الصفحة 32 من 205

وَمِنْه قيل شغف فلَان بِكَذَا، أَي وصل حبه إِلَى شغَاف قلبه.

(وَفِي الْبَطن) السُّرَّة فَأَما السرو فَهُوَ الَّذِي تقطعه الْقَابِلَة، وَالَّذِي يبْقى فِي الْبَطن فَهُوَ السُّرَّة.

والثنة: مَا بَين السُّرَّة إِلَى الْعَانَة، وَهِي مراق الْبَطن بتَشْديد الْقَاف.

ومؤخر الْإِنْسَان اليتاه، وَهُوَ الكفل، والردف، والبوص وَالْعجز، والعجيزة.

والرفغان: بَاطِن أصل الفخذين، واحدهما رفغ ورفغ.

والرضفة: الْعظم المطبق على رَأس الرّكْبَة.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت