فهرس الكتاب
الصفحة 86 من 205
وثعلب الرمْح مَا دخل مِنْهُ فِي السنان، وَتَحْت الثَّعْلَب الْعَامِل، وَجمعه عوامل، وَهُوَ مَا تَحت السنان إِلَى مِقْدَار ذراعين.
ثمَّ الْعَالِيَة، وَجَمعهَا عَوَالٍ، وَهِي إِلَى قدر النّصْف من الرمْح وَمَا تَحت ذَلِك إِلَى الزج يُسمى السافلة.
حجم الخط: