(92) 1] محمد بن عبد الرحمن الخياري المدني الشافعي". الأديب الأريب، واللوذعي اللبيب، مولده بالمدينة، في شعبان، سنة أربعين بعد الألف، وبها نشأ، وحفظ القرآن، وأخذ عمن بها من العلماء الأعيان، رحل إلى مصر والروم والشام. واجتمعت به بمصر كثيرًا، وحصل بيني وبينه الود التام، وكان لا يفارقي في غالب الأيام، ثم رجع إلى المدينة الشريفة، فتوفي بها في شهر رمضان، سنة ثلاث وثمانين بعد الألف، وحضرت مشهده ومدفنه بالبقيع بها، ودفن بالبقيع - رحمه الله -."
وله شعر وسط، منه: قوله ي مدح شيخ الاسلام يحيي المنقاري مفتي
الروم:
(1) مثل هذه الكرامات لا تقع إلا لخيار عباد الله، لا لمن أظهر الفسق وتعاطي الحشيش،
والله المستعان.
من تراب نعلك دائمًا تتعطز وَ نٹ ترالد الماضياتث الأغضڑ
يُصغي لما تنهاهئ عنه و تأمز اذ مدح خير الخلق فيکم اکبر
الصادق المصدوق فيما يخبز فيکم فاني ما حييث مقطفُسُوْرُ بيتًاوذال البيٹث فيکم آشھڑ
يفني الزمان وفيه ما لا يحصر تُهدى إليك وأين منها الجوهز ما شامها الثقلان إلا كبروا وإجازة الشعراء أبيض أصفر العبذ الاصغر والمحبك الأكبر
وتودّ أرباب المقام بأنها شرّفت بها الأيام حتى إنها وأتى الزمان إليك عبدًا طائعًا وقد اقتصرتث علي امتداح جنابکم في قوله العلماء ورثة قد كفى وإذا أردت بأن أصوغ مدائحًا من أجل هذا قال قبلي من مضى
وعلي تفنن و اصفيه بحسنه فاليلک يا مولاي صغت در اريبًا ضمنتها أوصافك الغرّ التي لا ترتجي إلا القبول إجازة
(94) ] محمد بن عبد القادر الجعد اليمني.
سلك عند أبيه مدة، ثم رباه الشيخ محمد فقيه، إلى أن كمل الطريقة،
وتزوج ابنته، ثم قام مقام أبيه بعد أبيه، وله تصرفات، وأحوال عجيبة.
[] محمد داده المجذوب المعروف بديوان دلوسي. کان ساکنًا بالقسطنطينية، وکان شيخًا مجذوبًا مکاشفًا.
] ?`4 [محمد دده، المعروف بتاج زاده.