فهرس الكتاب

الصفحة 77 من 276

أَوَّلُهُ:"اَلْحَمْدُ لِلَّهِ اَلَّذِي لَا يَزَالُ يَغْرِسُ فِي هَذَا اَلدِّينِ غَرْسًا يَسْتَعْمِلُهُ فِي طَاعَتِهِ, وَجَعَلَهُمْ مَنْصُورِينَ لَا يَضُرُّهُمْ مَنْ خَذَلَهُمْ حَتَّى تَقُومَ اَلسَّاعَةُ, وَلَاحَظَهُمْ بِعَيْنِ عِنَايَتِهِ فَفَرَضَ لَهُمْ مِنْ صَحِيحِ اَلسُّنَّةِ … مُقَدِّمَاتٌ ; اَلْأُولَى فِي تَرْجَمَةِ اَلْمُصَنَّفِ, وَهُوَ اَلْإِمَامُ اَلزَّاهِدُ حَافِظُ اَلْوَقْتِ وَمُحَدِّثُهُ عَبْدُ اَلْغَنِيِّ بْنِ عَبْدِ اَلْوَاحِدِ".

وَآخِرُهُ:"فَلَمَّا رَأَى مَا فِي وَجْهِهِ ... وَجَوَازَ رَدِّ اَلْهَدِيَّةِ لِعِلَّةٍ, وَالِاعْتِذَارِ عَنْ رَدَّهَا تَطِيبَا لِقَلْبِ اَلْمَهْدِيِّ, وَأَنَّ اَلْهَدِيَّةَ لَا تَدْخُلُ فِي اَلْمِلْكِ إِلَّا بِالْقَبُولِ".

44-نُزْهَةُ اَلْخَاطِرِ اَلْعَاطِرِ شَرْحِ رَوْضَةِ اَلنَّاظِرِ وَجَنَّةِ اَلْمَنَاظِرِ لِابْنِ قُدَامَةَ . مَطْبُوعٌ فِي اَلْمَطْبَعَةِ اَلسَّلَفِيَّةِ بِمِصْرَ سَنَةَ 1342هـ بِأَمْرِ اَلْمَلِكِ عَبْدِ اَلْعَزِيزِ بْنِ سُعُودٍ رَحِمَهُ اَللَّهُ تَعَالَى.

قَالَ مُحَمَّدُ بْنُ سَعِيدٍ اَلْحَنْبَلِيُّ:"هَذَا سِوَى مَا لَدَيَّ مِنْ اَلرَّسَائِلِ وَالْفَتَاوَى فِي أَصْنَافِ اَلْعُلُومِ, مِمَّا لَوْ جُمِعَ لَبَلَغَ مُجَلَّدَاتٍ, وَمَا كَانَ مِنْهَا مَا يَقَعُ فِي كُرَّاسٍ وَكُرَّاسَيْنِ أَضْرَبْنَا عَنْهُ خَوْفَ اَلْإِطَالَةِ" (1) .

تَلَامِيذُهُ

سَبَقَ ذِكْرُ أَنَّ اَلْعَلَّامَة اِبْنَ بَدْرَانَ قَدْ دَرَّسَ فِي اَلْجَامِعِ اَلْأُمَوِيِّ, وَمَدْرَسَةِ عَبْدِ اَللَّهِ بَاشَا اَلْعَظْمِ, وَمِنْ اَلطَّبِيعِي أَنْ يَكُونَ لَهُ طُلَّابٌ وَتَلَامِيذُ, وَأَبْرَزُ مَنْ وَقَفْتُ عَلَيْهِ مِنْ طُلَّابِهِ:

(1) -"ترجمته في آخر"المدخل"ص (ج) ".

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت