فهرس الكتاب
روى عن الاصبغ بن نباتة والحكم بن عتيبة وأبي إسحاق السبيعي وعكرمة وعمير ابن مأموم وغيرهم.
وعنه اسرائيل وخلف بن خليفة وعلي بن مسهر وابن عيينة وأبو معاوية وابن علية وغيرهم.
قال أحمد بن أبي يحيى عن ابن معين ليس بشئ وعن أحمد بن حنبل ضعيف الحديث وقال الدوري عن ابن معين لا يحل لاحد أن يروي عنه وقال عمرو بن علي ضعيف الحديث وهو يفرط في التشيع وقال أبو زرعة لين الحديث وقال أبو حاتم ضعيف الحديث منكر الحديث وقال الجوزجاني مذموم وقال البخاري ليس بالقوي وقال أبو داود ضعيف الحديث وقال الترمذي يضعف وقال النسائي متروك الحديث وقال أبو بكر الاعين سمعت أبا الوليد يضعفه وقال عبدالرحمن بن الحكم بن بشير بن سلمان كان فيه غلو في التشيع وقال ابن عدي ضعيف جدا.
قلت: وقال العجلي ضعيف وقال الساجي عنده
مناكير يطول ذكرها وقال الازدي والدارقطني متروك الحديث وقال الفسوي لا يكتب حديثه إلا للمعرفة وقال ابن حبان كان يضع الحديث.
882 -ق (ابن ماجة) سعد بن عائذ (1) ويقال ابن عبدالرحمن المؤذن مولى الانصار ويقال مولى عمار المعروف بسعد القرظ قيل له ذلك لتجارته في القرظ.
روى عن النبي صلى الله عليه وسلم.
وعنه ابناه عمار وعمر وحفيده حفص بن عمر.
قال ابن عبد البر كان يؤذن بقباء فلما ترك بلال الاذان نقله أبو بكر إلى مسجد النبي صلى الله عليه وسلم وتوارث عنه بنوه الاذان وقيل ان الذي نقله عمر حكاه يونس عن الزهري وقال خليفة أذن سعد لابي بكر ولعمر بعده.
قلت: وقال العسكري بقي إلى زمن الحجاج وروى البغوي في معجم الصحابة عن القاسم بن الحسن بن محمد بن عمر بن حفص ان عمار بن سعد القرظ عن أبيه عن أجداده ان سعدا شكا إلى النبي صلى الله عليه وسلم قلة ذات يده فأمره بالتجارة فخرج إلى السوق فاشترى شيئا من قرظ فباعه فربح فيه فأخبر النبي صلى الله عليه وسلم بذلك فأمره بلزوم ذلك فلزمه فسمي سعد القرظ.
(1) في الخلاصة عائذ بذال معجمة اه أبو الحسن.