فهرس الكتاب
النهدي وأبو عبد الرحمن السلمى وعلقمة بن قيس وبسر بن سعيد وابراهيم بن عبدالرحمن ابن عوف والاحنف بن قيس وشريح بن هانئ وعمرو بن ميمون الاودي ومالك ابن أوس بن الحدثان ومجاهد بن جبر ودينار أبو عبد الله القراط وغنيم بن قيس وجماعة.
وهو أحد الستة أهل الشورى (1) وكان مجاب الدعوة مشهورا بذلك وكان أحد الفرسان من قريش الذين كانوا يحرسون رسول الله صلى الله عليه وسلم في مغازيه وهو الذي كوف الكوفة وتولى قتال فارس وفتح الله على يديه القادسية وكان أميرا على الكوفة لعمر ثم عزله ثم اعاده ثم عزله وقال في مرضه إن وليها سعد فذاك وإلا فليستعن به الوالي فإني لم اعزله عن عجز ولا خيانة ومناقبه كثيرة جدا.
ذكر غير واحد أنه توفي في قصره بالعقيق وحمل إلى المدينة ودفن بالبقيع واختلف في تاريخ وفاته فيل مات سنة إحدى وخمسين وقيل سنة (5) وهو المشهور وقيل سنة (6) وقيل سنة (7) وقيل سنة (8) وهو ابن ثلاث وسبعين وقيل (74) وقيل ابن اثنتين وقيل ثلاث وثمانين وهو آخر العشرة وفاة.
قلت: أرخه ابراهيم بن المنذر سنة (55) وكذا قال أبو بكر بن حفص بن عمر بن سعد وكذا حكاه ابن سعد وقال الفلاس وغيره مات سنة (54) وقال ابن المسيب عن سعد ما اسلم أحد إلا في اليوم الذي اسلمت فيه ولقد مكثت سبعة أيام وإني لثلث الاسلام.
وقال ابراهيم بن المنذر كان قصيرا دحداحا غليظا ذا هامة شثن الاصابع وكان هو وعلي وطلحة والزبير عذار يوم واحد (2) .
902 -ق (ابن ماجة) .
سعد مولى أبي بكر الصديق ويقال سعيد.
والاول أشهر.
كان يخدم النبي صلى الله عليه وسلم.
وروى عنه في قران التمر.
وعنه الحسن البصري أخرجه ابن ماجة.
قلت: وذكر مسلم في الوحدان ان الحسن تفرد بالرواية عنه وكذا ذكر العجلي ولم
(1) وكان سابع سبعة في الاسلام وروى الواقدي عنه اسلمت وانا ابن سبع عشرة
سنة كذا في التهذيب الكمال الحسن النعماني كان الله له.
(2) أي ختان وفي مجمع البحار كانوا يختنون لسن معلومة اه أبو الحسن.