فهرس الكتاب

الصفحة 1592 من 5075

الكوفيين من شريك وقال عيسى بن يونس ما رأيت أحدا قط أورع في علمه من شريك وقال ابن المبارك شريك أعلم بحديث الكوفيين من الثوري وقال ابن المديني شريك أعلم من إسرائيل وإسرائيل أقل خطأ منه.

وقال يعقوب بن شيبة شريك صدوق ثقة سيئ الحفظ جدا وقال الجوزجاني شريك سيئ الحفظ مضطرب الحديث مائل وقال ابن أبي حاتم قلت لابي زرعة شريك يحتج بحديثه قال كان كثير الخطأ صاحب حديث وهو يغلط أحيانا فقال له فضلك الصائغ أنه حدث بواسط باحاديث بواطيل فقال أبو زرعة لا تقل بواطيل قال عبدالرحمن وسألت أبي عن شريك وأبي الاحوص أيهما أحب إليك قال شريك وقد كان له أغاليط وقال النسائي ليس به بأس وقال ابن عدي في بعض ما لم اتكلم عليه من حديثه مما امليت بعض الانكار والغالب على حديثه الصحة والاستواء والذي يقع في حديثه من النكرة إنما أتى به من سوء حفظه لا أنه يتعمد شيئا مما يستحق أن ينسب فيه إلى شئ من الضعف.

قال أحمد بن حنبل ولد شريك سنة (90) ومات سنة سبع وسبعين ومائة وكذا أرخه غير واحد.

قلت: منهم ابن سعد وقال كان ثقة مأمونا كثير الحديث وكان يغلط وقال ابراهيم بن سعيد الجوهري اخطأ في اربعمائة حديث وقال ابن المثنى ما رأيت يحيى ولا عبدالرحمن حدثنا عنه بشئ وقال محمد بن يحيى بن سعيد عن أبيه رأيت في أصول شريك تخليطا وقال أبو جعفر الطبري كان فقيها عالما وقال أبو داود ثقة يخطئ

على الاعمش زهير فوقه وإسرائيل أصح حديثا منه وأبو بكر بن عياش بعده وقال ابن حبان في الثقات ولي القضاء بواسط سنة (155) ثم ولي الكوفة بعد ومات بها سنة (7) أو (88) وكان في آخر أمره يخطئ فيما روى تغير عليه حفظه فسماع المتقدمين منه ليس فيه تخليط وسماع المتأخرين منه بالكوفة فيه اوهام كثيرة.

وقال العجلى بعد ما ذكر أنه ثقة إلى آخره وكان صحيح القضاء ومن سمع منه قديما فحديثه صحيح ومن سمع منه بعد ما ولي القضاء ففى سماعه بعض الاختلاط وقال ابراهيم الحربى كان ثقة وقال محمد بن يحيى الذهلى كان نبيلا وقال صالح جزرة صدوق ولما ولي القضاء اضطرب حفظه وقال أبو نعيم لو لم يكن عنده علم لكان يؤتى لعقله وقال محمد

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت