فهرس الكتاب
روى عنه أكابر أهل المدينة وهو صالح الحديث ما أعلم به بأسا وقال عبدالله بن أحمد سألت ابن معين عنه فقال ليس بقوي في الحديث قلت حدث عنه أبو بكر بن عياش قال لا ذاك رجل آخر وقال أحمد بن سعيد بن أبي مريم سمعت ابن معين يقول صالح مولى التوأمة ثقة حجة قلت له ان مالكا ترك السماع منه فقال ان مالكا إنما أدركه بعد ان كبر وخرف والثوري إنما أدركه بعد ما خرف وسمع منه أحاديث منكرات ولكن ابن أبي ذئب سمع منه قبل أن يخرف وقال الجوزجاني تغير أخيرا فحديث ابن أبي ذئب عنه
مقبول لسنه وسماعه القديم وأما الثوري فجالسه بعد التغير وقال أبو زرعة والنسائي ضعيف وقال أبو حاتم والنسائي أيضا ليس بقوي.
وقال النسائي مرة ليس بثقة قاله مالك وقال ابن عدي لا بأس به إذا روى عنه القدماء مثل ابن أبي ذئب وابن جريج وزياد بن سعد ومن سمع منه بآخره وهو مختلط يعني فهو ضعيف إلى أن قال ولا أعرف له حديثا منكرا إذا روى عنه ثقة وحدث عنه من سمع منه قبل الاختلاط قال ابن أبي عاصم مات سنة خمس وعشرين ومائة.
قلت: وكذا أرخه ابن سعد وقال له أحاديث ورأيتهم يهابون حديثه انتهى والظاهر انه مات بعدها فقد تقدم عن ابن عيينة انه قال لقيته سنة خمس أو ست وقال الترمذي عن البخاري عن أحمد بن حنبل قال سمع ابن أبي ذئب من صالح أخيرا وروى عنه منكرا حكاه ابن القطان عن الترمذي هكذا وقال ابن حبان تغير سنة (5) وجعل يأتي بالاشياء التي تشبه الموضوعات عن الثقات فاختلط حديثه الاخير بحديثه القديم ولم يتميز فاستحق الترك.
وقال العجلي تابعي ثقة وذكره أبو الوليد الباجي في رجال البخاري وقال أخرج له في الصيد مقرونا بنافع مولى أبى قتادة انتهى وأما الكلاباذي فذكر أن المقرون بنافع هو نبهان مولى التوأمة لا ابنه صالح وتابع الكلاباذي غير واحد وهو الصواب أخطأ فيه الباجي خطأ فاحشا وذهل ذهولا شديدا والذي في كتاب الصيد من الصحيح من طريق أبي النضر عن نافع مولى أبي قتادة وأبي صالح مولى التوأمة عن أبي قتادة وأبي صالح مولى التوأمة عن أبي قتادة وأغرب بن أبي حاتم فقال نبهان أبو صالح مولى التوأمة هو جد صالح مولى التوأمة لانه صالح بن صالح بن ابي صالح ولم ار هذا لغيره والله اعلم.