وقال البخاري في التاريخ الصغير حدثنا موسى حدثنا أبو عوانة عن حصين في حديث عمرو بن جاوان قال فالتقى القوم يعني يوم الجمل فكان طلحة من أول قتيل.
وقال اسماعيل بن أبي خالد عن قيس بن أبي حازم كان مروان مع طلحة والزبير يوم الجمل فلما شبت الحرب قال: وان لا اطلب بثأري بعد اليوم فرمى طلحة بسهم فأصاب ركبته فمات منه.
وقال أبو مالك الاشجعي عن أبي حبيبة مولى طلحة قال دخلت على علي مع عمران بن طلحة بعد ما فوغ من أصحاب الجمل فرحب به وادناه وقال إني لارجو أن يجعلني الله واباك من الذين قال الله (ونزعنا ما في صدورهم من غل اخوانا على سرر متقابلين) .
قال خليفة بن خياط كانت وقعة الجمل بناحية الطف يوم الجمعة لعشر خلون من جمادى الآخرة سنة ست وثلاثين قتل فيها طلحة في المعركة أصابه سهم غرب فقتله وقال المدائني مات وهو ابن (60) سنة وقال أبو نعيم وهو ابن (63) سنه وقيل غير ذلك.
قلت: قال ابن سعد أخبرني من سمع أبا جناب الكلبي يقول حدثني شيخ من كلب قال سمعت عبدالملك بن مروان يقول لولا أن أمير المؤمنين مروان أخبرني أنه قتل طلحة ما تركت احدا من ولد طلحة إلا قتلته بعثمان وقال الحميدي في النوادر عن سفيان بن عيينة عن عبد الملك بن أبي مروان قال دخل موسى بن طلحة على الوليد فقال له الوليد ما دخلت علي قط إلا همست بقتلك لولا أن أبي اخبرني أن مروان قتل طلحة.
وقال أبو عمر بن عبد
البر لا تختلف العلماء الثقات في أن مروان قتل طلحة.
36 -م د (مسلم وأبي داود) طلحة بن عبيد الله بن كريز (1) بن جابر بن ربيعة بن هلال الخزاعي الكعبي أبو المطرف الكوفي ويقال المصري.
روى عن ابن عمر وأبي الدرداء وأم الدرداء وعائشة والحسين بن علي والزهري وهو من اقرانه وعنه حميد الطويل وعاصم الاحول وفضيل بن غزوان وحماد بن سلمة وموسى ابن ثروان المعلم وابن إسحاق وابن عجلان وابراهيم بن أبي عبلة وغيرهم.
قال ابن سعد
(1) (كريز) بفتح الكاف اه خلاصة.