فهرس الكتاب
هو أحب إلى من يزيد بن عبدالملك النوفلي وقال ابن سعد كان من رجال أهل المدينة علما بالمغازي والفتوي ولم يزل يؤمل فيه ان يلي القضاء حتى مات ولم يله قال محمد بن عمر قال ابن أبي الزناد لا أحسبه أقعده عن ذلك إلا خروجه مع محمد بن عبدالله بن حسن قال ومات بالمدينة سنة سبعين ومائة وكان له يوم مات بضع وسبعون سنة وكذا قال يعقوب بن شيبة.
قلت: وقال حنبل عن أحمد ثقة ثقة وقال يعقوب بن شيبة رأيت أحمد وابن معين يتناظر ان في ابن أبي ذئب والمخرمي فقدم أحمد المخرمي فقال له يحيى المخرمي شيخ وليس عنده من الحديث بعض ما عند ابن أبي ذئب وقدمه على المخرمي تقديما متفاوتا قال يعقوب فقلت لابن المديني بعد ذلك أيهما أحب إليك قال ابن أبي ذئب وهو صاحب حديث وايش عند المخرمي والمخرمي ثقة وقال ابن خراش صدرق وقال بكار بن قتيبة ثنا أبو المطرف ثنا المخرمي ثقة وقال البرقي ثبت وقال الترمذي مدني ثقة عند أهل الحديث وقال في العلل عن محمد بن اسماعيل صدوق ثقة وقال الحاكم ثقة مأمون وليس بابن جعفر المسكوت عنه يعني المدائني الضعيف وقال ابن حبان كان كثير الوهم فاستحق الترك كذا قال وكأنه أراد غير فالتبس عليه.
296 -ع (الستة) عبدالله بن جعفر بن غيلان الرقي (1) أبو عبد الرحمن القرشي مولاهم.
روى عن عبيد الله بن عمرو وأبي المليح الحسن بن عمر الرقي وعبد العزيز الدراوردي ومعتمر بن سليمان وموسى بن أعين وغيرهم.
وعنه أحمد بن ابراهيم الدورقي وأبو الازهر النيسابوري واسماعيل بن عبدالله الرقي وعلي بن الحسين الرقي وأيوب بن محمد الوزان وسلمة ابن شبيب والدارمي وعمرو الناقد والفضل بن يعقوب الرخامي ومحمد بن حاتم بن ميمون ومحمد بن جبلة الرافقي وعبد السلام بن عبدالرحمن الوابصي ومحمد بن أبي الحسين السمناني ومحمد بن يحيى الذهلى ومعاوية بن صالح الاشعري وأبو زرعة الدمشقي وأبو حاتم الرازي ومحمد بن إسحاق الصغاني وأبو شعيب الحراني واسماعيل بن سمويه وأحمد بن إسحاق
الخشاب وأبو أمية الطرسوسي وغيرهم.
(هامش صفحه 151) (1) في التقريب (غيلان) بالمعجمة وفي لب اللباب (الرقي) بالفتح والتشديد نسبة إلى الرقة اه أبو الحسن.