فهرس الكتاب
قال أبو حاتم عن أبي الربيع الزهراني ما رأيت مثل عبدالرحمن وأوصف منه بصرا بالحديث وقال العجلي قال له رجل أيما أحب إليك يغفر الله لك ذنبا أو تحفظ حديثا قال أحفظ حديثا وقال علي بن المديني إذا اجتمع يحيى بن سعيد وعبد الرحمن بن مهدي على ترك رجل لم أحدث عنه فإذا اختلفا أخذت بقول عبدالرحمن لانه أقصدهما وكان في يحيى تشدد وقال أحمد بن سنان سمعت علي بن المديني يقول كان عبدالرحمن بن مهدي أعلم الناس قالها مرارا وقال ابن أبي صفوان سمعت علي بن المديني يقول لو حلفت بين الركن والمقام لحلفت بالله اني لم أر أحدا قط أعلم بالحديث من عبدالرحمن بن مهدي.
وقال علي بن نصر عن علي بن المديني كان يحيي بن سعيد أعلم بالرجال وكان عبد الرحمن أعلم بالحديث رما شبهت علم عبدالرحمن بالحديث إلا بالسحر وقال القواريري عن يحيى بن سعيد ما سمع عبدالرحمن من سفيان عن الاعمش احب إلي مما سمعت أنا من
الاعمش وقال إسماعيل بن إسحاق القاضي سمعت علي بن المديني يقول أعلم الناس بالحديث عبدالرحمن بن مهدي قال وكان يعرف حديثه وحديث غيره وكان يذكر له الحديث عن الرجل فيقول خطأ ثم يقول ينبغي أن يكون اتى هذا الشيخ من حديث كذا من وجه كذا قال فنجده كما قال.
وقال أبو حاتم هو أثبت اصحاب حماد بن زيد وهو امام ثقة اثبت من يحيى ابن سعيد وأتقن من وكيع وكان يعرض حديثه على الثوري وقال ابن المديني كان ورد عبد الرحمن كل ليلة نصف القرآن وقال الاثرم عن أحمد إذا حدث عبدالرحمن عن رجل فهو حجة وقال ابن سعد كان ثقة كثير الحديث توفي سنة ثمان وتسعين ومائة في جمادى الآخرة وهو ابن (63) سنة (1) وكذا قال ابن المديني وغير واحد في سنة وفاته قلت وذكره ابن حبان في الثقات وقال كان من الحفاظ المتقنين وأهل الورع في الدين ممن حفظ وجمع وتفقه وصنف وحدث وأبى الرواية إلا عن الثقات وقال الخليلي هو امام بلا مدافعة ومات الثوري في داره وقال الشافعي لا أعرف له نظيرا في الدنيا.
(1) هكذا في الاصول وخلاصة تذهيب التهذيب ولكن في التقريب وهو ابن ثلاث وسبعين سنة اه شريف الدين.