ذنبا في الحق أحب إلي من أن أكون رأسا في الباطل.
وذكره ابن حبان في الثقات وقال من سادات أهل البصرة فقها وعلما.
قال ابن أبي خيثمة عن ابن معين أنه ولد سنة (105) ويقال سنة (106) وولي القضاء سنة (57) وقال أبو حسان الزيادي مات في ذى القعدة سنة ثمان وستين ومائة وروى له مسلم حديثا واحدا في ذكر موت أبي سلمة ابن عبد الاسد.
قلت: ذكر عمر بن شبة في تاريخ البصرة أن المهدي عزله سنة (66) .
وقال ابن أبي خيثمة اخبرني سليمان بن أبي شيخ قال كان عبيدالله بن الحسن اتهم بامر عظيم وروى عنه كلام ردئ يعني قوله كل مجتهد مصيب ونقل محمد بن اسماعيل الازدي في ثقاته أنه رجع عن المسألة التي ذكرت عنه لما تبين له الصواب والله أعلم وقال ابن قتيبة في اختلاف الحديث لم نصير إلى عبيدالله بن الحسن العنبري فنهجم من قبيح مذهبه وشدة تناقض قوله على ما هو أولى مما أنكره وذلك أنه كان يقول إن القرآن يدل على الاختلاف فالقول بالقدر صحيح والقول بالاجبار صحيح ولهما أصل في الكتاب فمن قال بهذا فهو مصيب ومن قال بهذا فهو مصيب هؤلاء قوم عظموا الله وهؤلاء قوم نزهوا الله وكان يقول في قتال علي لطلحة والزبير وقتا لهما اياه كله لله طاعة.
13 -عبيدالله بن الحصين.
هو عبيدالله بن عبدالله يأتي.
14 -خ م ت س ق (البخاري ومسلم والترمذي والنسائي وابن ماجة) عبيدالله بن حفص بن انس.
عن جابر حديث الجذع.
وعنه يحيى بن سعيد.
قال محمد بن جعفر بن أبي كثير عنه وقال سليمان بن بلال عن يحيى بن سعيد عن حفص بن عبيدالله بن أنس عن جابر وهو الصواب أخرجه البخاري عن سعيد بن أبي مريم عن محمد بن جعفر وقال عن ابن أنس ولم يسمه وعلق رواية سليمان وقال ابو مسعود في الاطراف اخطأ محمد بن جعفر فيه فلم يسمه البخاري لذلك ونبه على رواية سليمان وهي الصواب.