عمر بن قيس أن النبي صلى الله عليه وسلم قال يقال للشرطي ضع سوطك وادخل النار فجاء الشرط إليه
فعاتبوه فقال لا تضعوها وأدخلوها معكم.
ومن طريق أحمد بن حنبل قال قال عمر ابن قيس ذهبت بي السفالة وذهبت بمالك النبالة كان طلبي وطلبه واحدا وكذا رجالنا.
وقال ابن عدي كان يقول إن كان مالك من ذي أصبح فإني من ذي أمسى.
قال وعند خالد بن نزار نسخة فيها عجائب وفي ضعفاء العقيلي قال شعبة لان أكتب عن ابن عون أحسب أحسب أحب إلي من أن اكتب عن سندل اشهد اشهد وكان سندل يقول اشهد على عطاء قال اشهد على ابن عباس ومن طريق ياسين بن أبي زرارة سمعت أبي يقول حج مالك فلقيه عمر بن قيت فقال أي مالك أنت هالك جلست ببلدة رسول الله صلى الله عليه وسلم تضل حاج بيت الله تقول افرد افرد افردك الله فأراد أصحاب مالك أن يكلموه فقال مالك لا تكلموه فإنه يشرب المسكر.
وعن الاصمعي قال قال مالك لو علمت أن لحميد أخا مثل هذا ما رويت عن حميد وعن عبد الرزاق كان مالك إذا ذكر حميد أثنى عليه وقال ليس مثل أخيه هذا الذي وقصه ومن طريق أبي داود السبخي ثنا الاصمعي قال عمر بن قيس ما انصفنا أهل العراق نأتيهم بسعيد بن المسيب وسالم والقاسم ويأتوننا باسماء المهارشين أبي قلابة وأبي حمزة وأبي الجوزاء لو ادركنا الشعبي لشعب لنا القدور ولو ادركنا النخعي لنخع لنا الشاة ولو ادركنا أبا الجوزاء لاكلناه.
بالتمر.
فكان هذا من جملة مجونه وضعفه أبو زرعة الدمشقي وابن الجارود والدارقطني والازدي والخليلي وقال أبو بكر البزار ضعيف الحديث روى عن عطاء وغيره أحاديث مناكير كأنه شبيه بالمتروك.
817 -خ م د ت كن ق (البخاري ومسلم وأبي داود والترمذي والنسائي في مسند مالك وابن ماجة) عمر بن كثير بن أفلح المدني أبي أيوب الانصاري.
روى عن كعب بن مالك وابن عمر وسفينة.
ونافع مولى أبي قتادة وابن سفينة ومحمد وعمارة بن عمرو بن حزم وعبيد سنوطا.
وعنه يحيى وسعد ابنا سعيد الانصاري