وقال الميموني عن أحمد ثقة كان يقظان في الحديث عارفا به ثم قام في أمر الامتحان ما لم يقم غيره عافاه الله واثنى عليه وقال أحمد بن الحسن الترمذي سمعت أحمد يقول إذا مات أبو نعيم صار كتابه إماما إذا اختلف الناس في شئ فزعوا إليه.
وقال أبو داود عن أحمد كان يعرف في حديثه الصدق وقال أبو بكر بن أبي خيثمة سئل يحيى بن معين أي أصحاب الثوري أثبت قال خمسة يحيى وعبد الرحمن ووكيع وابن المبارك وأبو نعيم وقال أبو زرعة الدمشقي سمعت ابن معين يقول ما رأيت أثبت من رجلين أبي نعيم وعفان قال وسمعت أحمد بن صالح يقول ما رأيت محدثا أصدق من أبي نعيم وقال أبو حاتم سألت علي بن المديني من أوثق أصحاب الثوري قال يحيى وعبد
الرحمن ووكيع وأبو نعيم وأبو نعيم من الثقات وقال ابن عمار أبو نعيم متقن حافظ إذا روى عن الثقات فحديثه أرجح ما يكون وقال الحسين بن ادريس خرج علينا عثمان ابن أبي شيبة فقال حدثنا الاسد فقلنا من هو فقال الفضل بن دكين.
وقال الآجري قلت لابي داود كان أبو نعيم حافظا قال جدا وقال العجلي أبو نعيم الاحول كوفي ثقة ثبت في الحديث وقال يعقوب بن سفيان أجمع أصحابنا على أن أبا نعيم كان غاية في الاتقان وقال ابن أبي حاتم سئل أبو زرعة عن أبي نعيم وقبيصة فقال أبو نعيم أتقن الرجلين وقال أبو حاتم ثقة كان يحفظ حديث الثوري ومسعر حفظا كان يحرز حديث الثوري ثلاثة آلاف وخمسمائة وحديث مسعر نحو خمسمائة كان يأتي بحديث الثوري على لفظ واحد لا يغيره وكان لا يلقن وكان حافظا متقنا وقال أبو حاتم أيضا لم أر من المحدثين من يحفظ يأتي بالحديث على لفظ واحد لا يغيره سوى قبيصة وأبي نعيم في حديث الثوري ويحيى الحماني في شريك وعلي بن الجعد في حديثه.
وقال أحمد بن عبدالله الحداد سمعت أبا نعيم يقول نظر ابن المبارك في كتبي فقال ما رأيت أصح من كتابك وقال أحمد بن منصور الرمادي خرجت مع أحمد ويحيى إلى عبد الرزاق أخدمهما فلما عدنا إلى الكوفة قال يحيى لاحمد أريد [ أن ] أختبر أبا نعيم فقال له أحمد لا تزيد الرجل إلا ثقة فقال يحيى لا بد لي فأخذ ورقة وكتب فيها ثلاثين حديثا من حديث أبي نعيم وجعل على رأس كل عشرة منها حديثا ليس من حديثه ثم جاؤوا إلى أبي نعيم