قال سلام بن أبي مطيع عن أيوب لو أن فضلا ولد أخرس لكان خيرا له.
وقال عبدالله بن أحمد بن حنبل عن أبيه ضعيف.
وقال ابن أبي خيثمة عن ابن معين كان قاصا وكان رجل سوء قلت كيف حديثه قال لا تسأل عن القدري الخبيث وقال اسحاق ابن منصور عن ابن معين سئل عنه ابن عيينه فقال لا شئ وقال أبو زرعة منكر الحديث وقال أبو حاتم منكر الحديث في حديثه بعض الوهن ليس بقوي وقال الآجري قلت لابي داود أكتب حديث الفضل الرقاشي قال لا ولا كرامة.
وقال مرة كان هالكا وقال مرة حدث حماد بن عدي عن الفضل بن عيسى وكان من أخبث الناس قولا وقال مرة حدثنا سليمان بن حرب حدثنا حماد بن زيد عن فضل الرقاشي عن ابن المنكدر عن جابر رفعه ينادي رجل يوم القيامة واعطشاه الحديث فقال أبو داود هذا حديث يشبه وجه فضل الرقاشي وقال النسائي ضعيف وقال في موضع آخر ليس بثقة وقال ابن عدي الضعف بين على ما يرويه.
قلت: وقال البخاري في الاوسط عن ابن عيينة كان يرى القدر وكان أهلا ان لا يروى عنه.
وقال الساجي كان ضعيف الحديث قدريا.
قال وسمعت ابن المثنى يقول كان يحيى وعبد الرحمن لا يحدثان عنه وكان شعبة يشهد ابان بن أبي عياش وأمثاله وكذا رواه
العقيلي في الضعفاء عن الساجي ونقل كثيرا مما تقدم وقال يعقوب بن سفيان معتزلي ضعيف الحديث وقال ابن حبان في الثقات الفضل بن عيسى روى عن أنس إن كان هو الرقاشي فليس بمتصل.
522 -س (النسائي) الفضل بن الفضل المدني.
روى عن الاعرج عن ضباعة بنت الزبير أنها ذبحت في بيتها شاة فأرسل إليها رسول الله صلى الله عليه وسلم أن أطعمينا من شاتكم الحديث.
وعنه أسامة بن زيد الليثي.
روى له النسائي الحديث المذكور وقال أبو نعيم الاصبهاني رواه حماد بن سلمة عن هشام بن عروة عن الفضل ابن الفضل عن سعيد بن المسيب أن رسول الله صلى الله عليه وسلم بعث إلى امرأة من أهله فذكره.
قلت: