فهرس الكتاب

الصفحة 316 من 5075

598 -ت ق (الترمذي وابن ماجة) .

اسماعيل بن مسلم المكي أبو إسحاق البصري.

سكن مكة لكثرة مجاورته قيل له المكي وكان فقيها مفتيا.

وروى عن أبي الطفيلى عامر بن واثلة والحسن البصري والحكم بن عتيبة وحماد بن أبي سليمان والشعبي وعطاء وعمرو بن دينار وقتادة والزهري وأبي الزبير وغيرهم، وعنه الاعمش وهو من أقرانه وابن المبارك والاوزاعي والسفيانان وعلي بن مسهر وأبو معاوية ويزيد بن هارون ومحمد ابن أبي عدي ومحمد بن عبدالله الانصاري، قال عمرو بن علي كان يحيى وعبد الرحمن لا يحدثان عنه، وقال علي عن القطان لم يزل مخلطا كان يحدثنا بالحديث الواحد على ثلاثة ضروب وقال اسحاق بن أبي اسرائيل عن ابن عيينة كان اسماعيل يخطئ اسأله عن الحديث فما كان يدري شيئا وقال أبو طالب عن أحمد منكر الحديث.

وقال عبدالله عن أبيه ما روى عن الحسن في القراآت (1) فاما إذا جاء إلى مثل عمرو بن دينار وأسند عنه احاديث مناكير ليس أراه بشئ وكأنه ضعفه ويسند عن الحسن عن سمرة احاديث مناكير وقال ابن معين ليس بشئ وقال ابن المديني لا يكتب حديثه وقال الفلاس كان ضعيفا في الحديث يهم فيه وكان صدوقا يكثر الغلط يحدث عنه من لا ينظر في الرجال وقال الجوزجاني واه جدا، وقال أبو زرعة ضعيف الحديث وقال أبو حاتم ضعيف الحديث مختلط وقال ابن أبي حاتم قلت لابي هو أحب اليك أو عمرو ابن عبيد فقال جميعا ضعيفان واسماعيل ضعيف الحديث ليس بمتروك يكتب حديثه وقال البخاري تركه يحيى وابن مهدي وتركه ابن المبارك وربما ذكره، وقال النسائي متروك الحديث وقال مرة ليس بثقة وقال ابن عدى أحاديثه غير محفوظة إلا انه ممن يكتب حديثه.

قلت: وكناه الخطيب أبا ربيعة وقال بصري سكن مكة وقال ابن حبان كان فصيحا وهو ضعيف يروى المناكير عن المشاهير ويقلب الاسانيد وقال الحربي كان يفتي وفي حديثه

(1) كذا في الاصل ولعله سقط هو صحيح أو مثل ذلك اه (*)

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت