ووكيع وابن المبارك وابن مهدي وأبو نعيم واما الفريابي وأبو حذيفة وقبيصة وعبيدالله ابن أبي موسى وأبو أحمد الزبيري وعبد الرزاق وابو عاصم والطبقة فهم كلهم في سفيان
بعضهم قريب من بعض وهم ثقات كلهم دون اولئك في الضبط والمعرفة.
وقال الدوري وعثمان الدارمي عن ابن معين نحودلك في الفريابي وقال العجلى الفريابي ثقة وهو ويحيى بن آدم الزبيري وقبيصة ومعاوية من ثقات ووكيع وابو نعيم والاشجعي والقطان وابن مهدي اثبت في حديث سفيان منهم وقال أبو بشر الدولابي عن البخاري ثنا محمد بن يوسف وكان من افضل أهل زمانه وقال النسائي ثقة وقال ابن أبي حاتم سألت أبا زرعة عن الفريابي ويحيى بن يمان فقال الفريابي أحب إلي قال وسألت أبي عن الفريابي فقال صدوق ثقة وقال محمد بن عبدالملك بن زنجويه ما رأيت اورع من الفريابي.
وقال السلمى سألت الدارقطني إذا اجتمع قبيصة والفريابي من تقدم منهما قال الفريابي نفضله ونشكره وقال محمد بن سهل بن عسكر خرجنا مع الفريابي للاستسقاء فرفع يديه فما ارسلهما حتى مطرنا وقال البخاري رأيت قوما دخلوا على الفريابي فقيل له يا أبا عبدالله إن هؤلاء مرجئة فقال أخرجوهم فتابوا ورجعوا.
قال العجلي كانت سنة كوفية.
قال وقال بعض البغداديين اخطأ محمد بن يوسف في مائة وخمسين حديثا من حديث سفيان.
وقال ابن عدي له افرادات عن الثوري وله حديث كثير عن الثوري وقد يقدم الفريابي في الثوري على جماعة مثل عبد الرزاق ونظرائه.
قالوا الفريابي أعلم بالثوري منهم ورحل إليه أحمد قاصدا فلما قرب من قيسارية (1) نعى إليه فعدل إلى حمص والفريابي فيما يتبين صدوق لا بأس به.
قال الفريابي ولدت سنة عشرين ومائة وقال أبو زرعة نعي إلينا سنة اثنتى عشرة ومائتين وفيها أرخه البخاري وغير واحد وزاد بعضهم في ربيع الاول.
قلت: انكر عليه ابن معين حديثه عن ابن عيينة عن ابن أبي نجيح عن مجاهد الشعر في الانف امان من الجذام.
وقال هذا باطل وفي الزهرة.
روى عنه البخاري ستة وعشرين حديثا.
881 -س ق (النسائي وابن ماجة) .
محمد بن يوسف القرشي مولى عثمان وقيل عمرو بن عثمان مدني.
(1) قيساربة مدينة من مدائن فلسطين اه هامش الخلاصة.