وروى عنه أيضا أبو بكر بن أبي الدنيا والمحاملي وابن مخلد واسماعيل الصفار وأبو عمرو السماك وأبو سهل بن زياد القطان وأبو بكر النجار الفقيه وأبو عبيد محمد بن علي الآجري صاحب أبي داود وأحمد بن كامل بن شجرة واسماعيل بن علي الخطبي وأبو عمر غلام تغلب (1) وأبو جعفر بن البختري ومحمد بن يحيى الصولى وأبو بكر الشافعي وأحمد بن يوسف ابن خلاد النصيبي وأبو بكر أحمد بن جعفر بن حمدان القطعي وآخرون.
قال اسماعيل الخطبي قال لى الكديمي ولدت سنة ثلاث وثمانين ومائة وقال أبو بكر ابن حبيب الكديمي يقول كتبت عن الف ومائة وستة وثمانين رجلا من البصريين وقال الخطيب كان حافظا كثير الحديث سافر وسمع بالحجاز واليمن ثم سكن ببغداد ولم يزل معروفا عند أهل الحجاز بالحفظ مشهورا بالطلب حتى اكثر روايات الغرائب والمناكير فتوقف بعض الناس عنه وقال الحاكم سمعت أبا بكر الضبعي يقول ما سمعت أحدا من أهل العلم يفهم الكديمي في كتبه كل من روى عنه.
وقال أبو بكر الشافعي سمعت جعفر الطيالسي يقول الكديمي ثقة ولكن أهل البصرة يحدثون بكل ما يسمعون قال وسمعت أبا الاحوص محمد بن الهيثم يقول تسألوني عن
الكديمي هو أكبر مني واكثر علما ما علمت إلا خيرا وقال عبدالله بن أحمد بن حنبل سمعت أبي يقول كان محمد بن يونس الكديمي حسن المعرفة حسن الحديث ما وجد عليه إلا صحبته سليمان الشاذكوني وقال ابن خزيمة كتبت عنه بالبصرة في حياة أبي موسى وبندار.
وقال احمد بن عبيد سألت ابراهيم بن ديزل عنه فقال كنت اراه بالبصرة يأتي المجالس يذاكر.
زاد غيره عن ابراهيم قال رأيته ايام الشاذكوني يذاكرهم وقال أبو عمرو ابن حمدان سمعت عبدان وسئل عن الكديمي فقال رجل معروف بالطلب والسماع فاتني عن محمد بن معمر بعض التفسير فسمعته منه يعني تفسير روح بن عبادة وقال أبو الحسين ابن المنادي كتبنا عنه والناس عندنا احياء ثم بلغنا كلام أبي داود فيه فتركناه وقال الآجري سمعت أبا داود يتكلم في محمد بن سنان وفي محمد بن يونس يطلق عليها الكذب وقال أبو بكر بن وهب التمار ما اظهر أبو داود بكذب احد إلا الكديمي وغلام خليل.
وقال أبو سهل بن زياد القطان كان موسى بن هارون ينهى الناس عن السماع من
(1) ثعلب.