فهرس الكتاب
ومخرمة بن ربيعة النخعيون وعمرو بن غالب الهمداني وذكره ابن سعد في الطبقة الاولى من تابعي أهل الكوفة.
قال وكان من اصحاب علي وشهد معه الجمل وصفين ومشاهده كلها.
قال وولاه على مصر فلما كان بالقلزم شرب شربة عسل فمات وقال العجلي كوفي تابعي ثقه وذكره ابن حبان في الثقات قال شهد اليرموك فذهبت عينه يومئذ وكان رئيس قومه وكان ممن يسعى في الفتنة والب على عثمان وشهد حصره.
قال ابن يونس ولاه على مصر بعد قيس بن سعد بن عبادة فسار حتى بلغ القلزم فمات بها يقال مسموما في شهر رجب سنة سبع وثلاثين وروي أن عليا نعاه إلى قومه واثنى عليه ثناء حسنا.
قلت: وقال مهنأ سألت احمد عن الاشتر يروي عنه الحديث قال لا انتهى ولم يرد احمد بذاك تضعيفه وانما نفى أن تكون له رواية وقد وقع له ذكر في ضمن أثر علقه البخاري في صلاة الخوف قال قال الوليد ذكرت للاوزاعي صلاة شرحبيل ابن السمط واصحابه على ظهر الدابة فقال كذلك الامر عندنا إذا تخوف الفوت انتهى.
وهذا الاثر رواه عمرو بن أبي سلمة عن الاوزاعي قال قال شرحبيل بن السمط لاصحابه لا تصلوا صلاة الصبح إلا على ظهر فنزل الاشتر فصلى على الارض فانكر عليه شرحبيل وكان الاوزاعي يأخذ بهذا في طلب العدو.
9 -بخ م د س (البخاري في الادب المفرد ومسلم وأبي داود والنسائي) مالك بن الحارث السلمي الرقي ويقال الكوفي.
روى عن أبيه وابن عباس وأبي سعيد الخدري وأبي الاحوص وعلقمة بن قيس وعبد الله ابن ربيعة وأبي وائل وأبي مسيرة عمرو بن شرحبيل وغيرهم.
وعنه ابراهيم النخعي والاعمش ومنصور وعبد الملك بن مسيرة وطلحة بن مصرف وعدة.
قال اسحاق ابن
منصور عن ابن معين ثقة وذكره ابن حبان في الثقات وقال عمرو بن علي مات سنة أربع وتسعين.
قلت: وقال العجلى كوفي تابعي ثقة وله رواية عن أبيه عن أبي موسى علقها البخاري في الصحيح لابي موسى قد ذكرتها في ترجمة والده الحارث.
10 -عس (النسائي في مسند علي) مالك بن الحارث الهمداني أبو موسى الكوفي.