فهرس الكتاب
روى عن معاذ بن جبل وابن مسعود وعمرو بن أم كلثون وعلي بن أبي طالب وأبي موسى الاشعري وأبي هريرة وابن عباس ومصدع أبي يحيى والفضل بن بندار وغيرهم.
وعنه ابنه عبدالله واسماعيل بن أبي خالد وعاصم بن أبي النجود وعطاء بن السائب والاعمش ومنصور وموسى بن أبي عائشة واسماعيل بن سميع ومغيرة بن مقسم والزبير بن عدي وعلقمة بن مرثد وغيرهم.
قال ابن أبي حاتم سئل ابو زرعة عن أبي رزين فقال اسمه مسعود كوفي ثقة وقال أبو حاتم شهد صفين مع علي وقال يحيى كان أكبر من أبي وائل وكان عالما فهما وقال أبو بكر بن عياش عن عاصم قال لي أبو وائل الا تعجب من أبي رزين قد هرم وإنما كان غلاما على عهد عمر وأنا رجل.
وقع ذكره في البخاري في الحيض من صحيحه وذكره ابن حبان في الثقات وذكر عبد العزيز بن صهيب عن أبي صفية ان ابن زياد قتل أبا رزين وقال أبو بكر بن أبي داود أبو رزين الاسدي وقال اسمه عبيد ضربت عنقه بالبصرة.
روى عن علي ويقال انه مولاه وأبو رزين آخر أسدي.
روى عن سعيد بن جبير اسمه مسعود ابن مالك واما الحاكم أبو أحمد في الكنى فجعلهما واحدا اسمه مسعود بن مالك وذلك وهم.
قلت: بالغ البرقاني فيما حكاه الخطيب عنه في الرد على من زعم انهما واحد وسبب الاشتباه مع اتفاقهما في الاسم واسم الاب والنسبة إلى القبيلة والبلدان الاعمش روى عن كل
منهما فتلخص أن أبا رزين مختلف في اسمه والاصح انه مسعود بن مالك ومختلف في ولائه أيضا واما الراوي عن سعيد بن جبير فهو أصغر منه بكثير لكنه شاركه في الاصح في اسمه والله تعالى أعلم ولكن الذي ظهر لي ان أبا رزين الاسدي المسمى بعيد وهو المقتول زمن عبيد الله بن زياد بعد سنة ستين أو قبلها وان أبا رزين المسمى بمسعود بن مالك آخر تأخر إلى حدود التسعين من الهجرة والله تعالى أعلم وقد أرخ ابن قانع وفاته سنة خمس وثمانين وقال خليفة مات بعد الجماجم.
وحكى ابن أبي حاتم في المراسيل عن شعبة انه كان ينكر سماع أبي رزين من ابن مسعود وكذا أنكر ابن القطان سماعه من ابن أم مكتوم وقال العجلي مسعود أبو رزين الاسدي كوفي ثقة.
وقرأت.
بخط مغلطاي قول المزي وقال يحيى كان عالما فهما تصحيف