فهرس الكتاب
وخلق كثير قد ذكروا في هذا الكتاب.
روى عنه الترمذي حديثا واحدا عن يحيى ابن يحيى عن أبي معاوية عن محمد بن عمرو عن أبي سلمة عن أبي هريرة حديث احصوا هلال شعبان لرمضان.
ماله في جامع الترمذي غيره وأبو الفضل احمد بن سلمة وابراهيم ابن ابي طالب وأبو عمرو الخفاف وحسين بن محمد القباني وأبو عمرو المستملى وصالح بن محمد
الحافظ وعلي بن الحسن الهلالي ومحمد بن عبد الوهاب الفراء وهما من شيوخه وعلي ابن الحسين بن الجنيد وابن خزيمة وابن صاعد والسراج ومحمد بن عبد بن حميد وأبو حامد وعبد الله ابنا الشرقي وعلي بن اسماعيل الصفار وأبو محمد بن أبي حاتم الرازي وابراهيم بن محمد ابن سفيان ومحمد بن مخلد الدوري وابراهيم بن محمد بن حمزة وأبو عوانة الاسفرائني ومحمد ابن إسحاق الفاكهي في كتاب مكة وأبو حامد الاعمشي وأبو حامد بن حسنويه وآخرون.
قال أبو عمرو المستملي املى علينا إسحاق بن منصور سنة إحدى وخمسين ومسلم ينتخب عليه وأنا استملي فنظر إسحاق بن منصور إلى مسلم فقال لن نعدم الخير ما أبقاك الله للمسلمين وقال الحاكم سمعت أبا الفضل محمد بن ابراهيم سمعت أحمد بن سلمة يقول عقد لمسلم مجلس المذاكرة فذكر له حديث فلم يعرفه فانصرف إلى منزله وقدمت له سلة فيها تمر فكان يطلب الحديث ويأخذ تمرة تمرة فأصبح وقد فنى التمر ووجد الحديث.
زاد غيره فكان ذلك سبب موته.
قال محمد بن يعقوب مات لخمس بقين من رجب سنة إحدى وستين ومائتين وقال غيره ولد سنة أربع ومائتين.
قلت: حصل لمسلم في كتابه حظ عظيم مفرط لم يحصل لاحد مثله بحيث أن بعض الناس كان يفضله على صحيح محمد بن اسماعيل وذلك لما اختص به من جميع الطرق وجودة السياق والمحافظة على أداء الالفاظ كما هي من غير تقطيع ولا رواية بمعنى وقد نسج على منواله خلق عن النيسابوريين فلم يبلغوا شأوه وحفظت منهم أكثر من عشرين إماما ممن صنف المستخرج على مسلم فسبحان المعطي الوهاب وله من التصنيف غير الجامع كتاب الانتفاع بجلود السباع والطبقات مختصر والكنى كذلك ومسند حديث مالك.
وذكره الحاكم في المستدرك في كتاب الجياء (1) استطرادا...وقيل إنه صنف
(1) الجنائز (*) .