فهرس الكتاب
الناس إنما يعد مع الزهري ويحيى بن سعيد وإذا خالفه الزهري فالقول قول يحيى وقال العجلى ثقة كان يعد من اصحاب الحديث.
وقال أبو حاتم يحيى إمام لا يحدث إلا عن ثقة وروى عن أنس مرسلا وقد رأى انسا يصلي في المسجد الحرام رؤية ولم يسمع منه وذكره ابن حبان في الثقات وقال كان من العباد وقال العقيلي كان يذكر بالتدليس وقال حسين المعلم قال لي يحيى بن أبي كثير كل شئ عن أبي سلام انما هو كتاب قال وقلنا ليحيى بن أبي كثير هذه المرسلات عمن هي قال أترى رجلا أخذ مدادا وصحيفة يكتب (1) على رسول الله صلى الله عليه وسلم الكذب قال فقلت له فإذا جاء مثل هذا فاخبرنا قال إذا قلت بلغني فانه من كتاب وقال أبو بكر بن أبي الاسود عن يحيى بن سعيد مرسلات يحيى بن أبي كثير شبه الريح وقال عمرو بن علي ما حدثنا يحيى بن سعيد عن قتادة ولا عن يحيى بن أبي كثير بشئ مرسلا وكان عبدالرحمن يحدثنا.
وقال ابن المبارك عن همام كنا نحدث يحيى بن أبي كثير بالغداة فإذا كان بالعشي قلبه علينا (2) قال عمرو بن علي مات سنة تسع وعشرين ومائة وقال غيره مات سنة اثنتين وثلاثين ومائة.
قلت تتمة كلام ابن حبان كان يدلس فكلما روى عن أنس فقد دلس عنه لم يسمع من أنس ولا من صحابي وقال الاثرم قلت لابي عبدالله يحيى سمع من أنس قال قد رآه فلا ادري سمع منه أم لا فقيل له سمع من أبي قلابة فقال ما ادري أي شئ يدفع قلت زعموا أن كتب أبي قلابة وقعت إليه قال لا.
وقال اسحاق بن منصور قلت ليحيى بن معين يحيى عن الاعرج قال لم يسمع منه قلت سمع من عروة قال نعم قلت سمع من أبي بكر بن عبدالرحمن قال لا قلت سمع من نوف قال لا وقال أبو حاتم قال ابن معين لم يسمع يحيى من زيد بن سلام قال أبو حاتم قد سمع منه وقال أبو زرعة لم يسمع من عروة وقال أبو حاتم ما اراه سمع منه ولم يسمع من السائب ابن
(1) فكتب.
(2) وقال همام ما رأيت اصلب وجها من يحيى بن أبي كثير كنا نحدثه بالغداة
فيروح بالعشي فيحدثناه اه تهذيب الكمال.