فهرس الكتاب

الصفحة 563 من 5075

قلت عامة حديثه رقاق قال نعم كان قد جمعها وقد روى عنه عبدالرحمن وغيره إلا أني لم أسمع من يحيى عنه شيئا فلا أدرى سمع منه أم لا وقال الفضل بن زياد عن أحمد قدم جعفر بن سليمان عليهم بصنعاء فحدثهم حديثا كثيرا وكان عبد الصمد بن معقل يجيئ فيجلس إليه.

وقال ابن أبي خيثمة وغيره عن ابن معين ثقة وقال عباس عنه ثقة كان يحيى ابن سعيد لا يكتب حديثه وقال في موضع آخر كان يحيى بن سعيد لا يروي عنه وكان يستضعفه وقال ابن المديني أكثر عن ثابت وكتب مراسيل وفيها أحاديث مناكير عن ثابت عن النبي صلى الله عليه وسلم وقال أحمد بن سنان رأيت عبدالرحمن بن مهدي لا ينبسط لحديث جعفر بن سليمان.

قال أحمد بن سنان استثقل حديثه وقال البخاري يقال كان أميا وقال ابن سعد كان ثقة وبه ضعف وكان يتشيع.

وقال جعفر الطيالسي عن ابن معين سمعت من عبد الرزاق كلاما يوما فاستدللت به على ما ذكر عنه من المذهب فقلت له ان استأذيك الذي أخذت عنهم ثقات كلهم أصحاب سنة فعمن أخذت هذا المذهب فقال قدم علينا جعفر بن سليمان فرأيته فاضلا حسن الهدى فأخذت هذا عنه وقال ابن الضريس سألت محمد بن أبي بكر المقدمي عن حديث لجعفر ابن سليمان فقلت روى عنه عبد الرزاق قال فقدت عبد الرزاق ما افسد جعفر غيره يعني في التشيع.

وقال الخضر بن محمد بن شجاع الجزري قيل لجعفر بن سليمان بلغنا أنك تشتم أبا بكر وعمر فقال أما الشتم فلا ولكن بغضا يالك.

وحكى عنه وهب بن بقية نحو ذلك وقال ابن عدي عن زكرياء الساجي وأما الحكاية التي حكيت عنه فإنما عنى به جارين كانا له قد تاذى بهما يكنى أحدهما أبا بكر ويسمى الآخر عمر فسئل عنهما فقال أما السب فلا ولكن بغضا يا لك ولم يعن به الشيخين أو كما قال.

قال أبو أحمد ولجعفر حديث صالح وروايات كثيرة وهو حسن الحديث معروف بالتشيع وجمع الرقاق وارجو انه لا بأس به وقد روى أيضا في فضل الشيخين وأحاديثه ليست بالمنكرة وما كان فيه منكر فلعل البلاء فيه من الراوي عنه وهو عندي ممن يجب أن يقبل حديثه.

قال ابن سعد مات سنة (78) في رجب.

قلت.

وقال أبو الأشعث

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت