الحال هو الاسم المنصوب المفسر لما انبهم من الهيئات، نحو قولك جاء زيد راكبًا وركبت الفرس مسرجا ً ولقيت عبدالله راكبا وما أشبه ذلك ، ولا يكون الحال الا نكرة ولا يكون الا بعد تمام الكلام ولا يكون صاحبها الا معرفة.
?باب التمييز?
التمييز هو الاسم المنصوب المفسر لما انبهم من الذوات ، نحو قولك تصبب زيد عرقا ً، وتفقأ بكر شحمًا، وطاب محمد نفسا ً، واشتريت عشرين غلاما ً وملكت تسعين نعجة ، وزيد اكرم منك أبا ً وأجمل منك وجها ً. ولا يكون التمييز الا نكرة ولا يكون الا بعد تمام الكلام.
? باب الاستثناء?
وحروف الاستثناء ثمانية، وهي: إلا وغير وسِوى وسُوى وسواء وخلا وعدا وحاشا. فالمستثنى بإلا يُنصب اذا كان الكلام تامًا موجبا ً، نحو قام القوم الا زيدا ً وخرج الناس الا عمرا ً. وإن كان الكلام منفيا ً. وان كان الكلام منفيا ً تاما ً جاز فيه البدل والنصب على الاستثناء نحو ما قام القوم الا زيدًا أو إلا زيدٌ ، وان كان الكلام ناقصا ً كان على حسب العوامل نحو ما قام الا زيدٌ وما ضربت ُالا زيدا ً وما مررت الا بزيد. والمستثنى بغير وسِوى وسُوى وسواء مجرور لا غير. والمستثنى بخلا وعدا وحاشا يجوز نصبه وجره ، نحو قام القوم خلا زيدا ً وزيد وعدا عمرا ً وعمرو ، وحاشا بكرا ً وبكر ٍ.
?باب لا?
اعلم أن"لا"تنصب النكرات بغير تنوين اذا باشرت النكرة ولم تتكرر لا. نحو لا رجل في الدار. فان لم تباشرها وجب الرفع ووجب تكرار"لا"نحو: لا في الدار رجل ولا امرأه وان شئت قلت لا رجل في الدار ولا امرأة.
? باب المنادى?
المنادى خمسة أنواع: المفرد العلم، والنكرة المقصودة ، والنكرة غير المقصودة، والمضاف، والمشبه بالمضاف، فاما المفرد العلم والنكرة المقصودة فيبنيان على الضم من غير تنوين نحو يا زيد ويا رجل ، والثلاثة الباقية منصوبة لا غير.
?باب المفعول من اجله?