وقال ابن حبان: لا يجوز الاحتجاج به [1] .
4ـ (( من حج ولم يزرني فقد جفاني ) ).
قال السخاوي في"المقاصد" [2] :"لا يصح، أخرجه ابن عدي في"الكامل"، وابن حبان في"الضعفاء"، والدارقطني في"العلل"، و"غرائب مالك"، عن ابن عمر مرفوعًا."
وقال الذهبي في"الميزان" [3] :"بل هو موضوع".
5ـ (( من زار قبري ـ أو قال: من زارني ـ كنت له شفيعًا أو شهيدًا، ومن مات بأحد الحرمين بعثه الله من الآمنين يوم القيامة ) ).
أخرجه أبو داود الطيالسي [4] في مسنده عن عمر بن الخطاب.
وفيه مجهول، وسنده كما يلي:
قال أبو داود: حدثنا سوار بن ميمون أبو الجراح العبدي، قال: حدثني رجل من آل عمر، عن عمر، قال: سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول ... الحديث.
6ـ (( من زارني بعد موتي فكأنما زارني في حياتي، ومن مات بأحد الحرمين بعث من الآمنين يوم القيامة ) ).
(1) المجروحين (3/ 151) .
(2) المقاصد الحسنة (رقم 1178) .
(3) ميزان الاعتدال (4/ 265) .
(4) مسند أيي داود الطيالسي (رقم 65) .