الصفحة 690 من 1314

(2) ولا يخفى أن ذات المثل لو لم تعين ليس فيه كثيرة فائدة ولهذا حين يقول أي: ذى اللام آه فكأنه جعل الإضافة عهدية وأشار إلى ما هو المعروف عند جمهور النحاة لا يقال يبقى فيه أمر وهو الموصول الواقع صفة ما في أوله اللام الذي وأخواته دون ما ومن وأي: الموصولة لانا نقول جاز أن يكون المحصور فيه أعم من المحصور نعم يبقى استدراك قوله: وبالمضاف إلى مثله الأعند من يجعل المضاف أدنى من المضاف إليه والشارحون مرد ذى اللام وح ينتقص بالأية المذكورة وأجيب عنه تارة بأن المراد ما هو ذى اللام صورة وتارة فإن الموصول على صلة في قوة المعرف بأل. (عب) .

(3) والموصولات من قبل الصفات لكونها موضوعات لذات المبهمة باعتياد ومعاينة وهي مضمومات الصلة. (داود أفندي) .

(4) فسره بالمماثلة في التعريف حتى لا ينتقص بقوله تعالى: (إِنَّ الْمَوْتَ الَّذِي تَفِرُّونَ مِنْهُ) [الجمعة: 8] . (لارى) .

سيبويه وغيره بخلاف سائر المعارف فإنها أخص (1) من ذي اللام.

فلو وقع الأخص نعتا لغير الأخص فهو محمول على البدل عند أصاحب هذا المذهب.

(وإنما(2) التزم وصف باب هذا) (3) أي: باب اسم الإشارة (بذي(4) اللام) مثل: (مررت بهذا الرجل) مع أن القياس يقتضي جواز وصفه بذي اللام والموصول والمضلف إلى أحدهما (للإبهام) الواقع في هذال الباب بحسب أصل الوضع المقتضى لبيان الجنس (5) .

فإذا أريد رفعه لا يتصور بمثله لأبهامه.

ولا يليق بالمضاف (6) ...

(1) مثل أن يقع ما أضيف إلى المضمر صفة إلى العمل مثل جاء زيد صاحبك أو ما أضيف إلى العلم صفة إلى المعرف باللام. مثل جاءني الرجل صاحب زيد. (م ح) .

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت