ـ ويجوز إرجاع ضمير التثنية إلى لفظ كل وكذا جمعه ميلا إلى المعنى كما في قوله تعالى: (كُلٌّ فِي فَلَكٍ يَسْبَحُونَ) [الأنبياء: 33] ويجوز إفراده ميلا إلى لفظه. (حسن جلبي) .
(3) نحو جاء الرجلان كلاهما أو جئنا كلانا وجئتما كلاكما.
(4) وينوب رفع كلّ عنهما على قلة فيقال: جاءني الرجلان كلهما، والمرأتان كلهما، وقد نقل أن ابن مسعودرضي الله عنه: كل الجنتين آتى أكله [الكهف: 33] . (شرح الإرشاد للهندي) .
(و) باختلاف (الصيغ) في الكلمات (البواقي) وهي: أجمع وأكتع وأبتع وأبضع، وبالمهملة أو المعجمة.
(تقول أجمع) (1) في المذكر الواحد (وجمعاء) في المؤنث الواحدة، أو الجمع (2) بتأويل الجماعة.
(وأجمعون) في جمع المذكر، (وجمع) (3) في جمع المؤنث، وكذا أكتع كتعاء أكتعون كتع وأبتع بتعاء، أبتعون، بتع، وأبصع بصعاء أبصعون، بصع
(ولا يؤكد ب: كلّ وأجمع إلا ذو أجزاء(4) مفردا كان أو جمعا، إذ الكلية والاجتماع لا يتحققان إلا فيه ولا حاجة (5) إلى ذكر الأفراد (6) ؛ لأن الكلّي (7) ما لم تلاحظ أفراده مجتمعة ولم تصر أجزاء لا يصح تأكيده بكلّ وأجمع.
(1) هذه الألفاظ على سبيل التعداد مبينات على السكوت مرفوعة محلا عند المصنف وتقدير أعند الزمخشري خبر مبتدأ محذوف أي: هي أو منصوبة كذلك مفعول تقول المقدر أوعني وقيل هذه الألفاظ مجرورة المحل عطف بيان وبدل الكل من الصيغ. (زيني زاده) .
(2) غير جمع مذكر السالم فإنه لا يؤنث خلافا للأندلسي فإنه يجوز إذا كان مكسرا. (لارى) .
(3) واختلاف فالصيغ في الكل بالسماع والقياس لا يختلف لما فر في كل. (عافية) .