الصفحة 76 من 1314

(2) كتبدل حركة أحمد بسبب اختلاف العوامل، بأن الفتحة في حالة النصب، وإن كان عينها في حالة الجر، لكنها غيرها حكما.

(3) قوله: (أو صفة) أي: حاله شبيهة بالصفة لا صفة حقيقة؛ لأن الحركة لا تقوم بالحرف بل تقوم بما يقوم به الحرف، لكنها تابعة له. (عبد الغفور) .

ـ اعلم أن الإعراب على ثلاثة أقسام: إعراب بالأصالة كإعراب الأسماء، وإعراب بالمشابهة كإعراب الفعل المضارع، وإعراب بالتبعية كإعراب التوابع، والبناء أيضا ثلاثة أقسام الأول بالأصالة كبناء الحرف والفعل الماضي والأمر بغير اللام، والثاني بالمشابهة كأسماء المبنية، والثالث بالتبعية كالمنفي والمنادى في قولك: لا رجل ظريف ويا زيد. (سيدي) .

(4) إنما قيد العوامل بالداخلة عليه؛ لأن معربا لا يخلو عن اختلاف العوامل في وقت ما، ولا يختلف آخره به، وإنما يختلف بسبب اختلاف العوامل الداخلة عليه (عصام) . لكن بسبب هذا القيد يخرج عن هذا الحكم اختلاف الآخر بسبب اختلاف العوامل المعنوية، فإنها غير داخلة على المعرب؛ إذ الدخول هو اللحوق بالأول أو الآخر، وذا لا يتصور في الأمور المعنوية ويمكن أن يقال: خروج مثل هذا غير مضمر. (عصمت) .

(5) أي: منصوب كل واحد منهما على أنه تمييز عن النسبة في جملة يختلف آخره، والتمييز عن النسبة في الجملة يكون في المعنى فاعلا، ولهذا فسر بقوله: (أي: يختلف لفظ آخر، أو تقديره ولم يحمل على أن يكون تمييزا عن النسبة في قوله:(باختلاف العوامل) حتى يلزم حينئذ تعميم العوامل المختلفة. (عصمت) .

(6) قوله: (يختلف لفظ آخره) أي: صورة آخره، أو تقديره أي: يختلف آخره بحسب التقدير، ـ

على المصدرية، أي: يختلف اختلاف لفظ (1) أو تقدير. والاختلاف لفظا كما في قولك: (جاءني زيد) و (رأيت زيدا) و (مررت بزيد) وتقديرا (2) كما في قولك: (جاءني فتى) و (رأيت فتى) و (مررت بفتى) ، فإن أصله فتيّ، وفتيا وفتي.

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت