فهرس الكتاب
(5) قوله: (ولا يثنى من لغاته) أي: لا رد على صورة المثنى فلا تثنية في المعنى بل اللفظ تمامه موضوع لمعنيين ولو كان مثنى لم يكن في مفهومه تعيين؛ لأن المعرفة لا يثنى إلا بعد التنكير.
(6) ذان اسم إشارة مبني على الكسر لا على الألف كما في نحو يا زيدان وكذلك ذي واللذين. (هكذا أفادني أستاذي) .
وتان) مرفوعان لتثنية المرفوع، و (ذين وتين) لتثنية المنصوب والمجرور، ووقوعهما على صورة المعرب اتفقي لا لقصد الإعراب لوجود (1) علة البناء فيها.
(ولجمعهما) أي: جمع المذكر والمؤنث (أولا) مدا وقصرا) أي: ممدودا ومقصورا.
وإذا كان مقصورا يكتب بالياء.
(ويلحقها) أي: أسماء الإشارة، يعني: يدخل (2) على أوائلها على سبيل اللحوق والعروض بعد اعتبار أصالتها (3) (حرف التنبيه) وهي كلمة (ها) فهو في الحقيقة (4) ليس منها، وإنما هو حرف جيء به للتنبيه على المشار إليه قبل لفظه، كما جيء بهاء للتنبيه على النسبة (5) الإسنادية، كقولك: ها زيد قائم، وها إن زيد قائم.
(ويتصل بها) أي: بأواخر أسماء إشارة (حرف(6) الخطاب) (7) وهو الكاف تنبيها
(1) قوله: (لوجود علة البناء بها) كما في المفرد والجمع وذان ونان صيغتان ليستا مبنيتين على الواحدة ولو بنيتا عليها لقيل ذيان وتيان مذان صيغة للرفع وذين صيغة للنصب والجر قال الرضي: إن كل واحدة منها صيغة مستأنفة خلاف الظرف. (فاضل المحشي) .
(2) يعنى أن الظاهر أن يقال: يدخل إلا أن عدل عنه النكتة وهي التثنية على أن دخولها على سبيل العروض لا على سبيل الجزئية إلا أن الظاهر قوله: (ويلحق) ويتصل من باب التفسير في العبارة. (وجيه الدين) .