الصفحة 109 من 393

الإجابة ...: ... لا يجوز ذلك ، فهذه الآثار مخلوقة، ولا أهمية للتمسح بها ، ولا تكتسب فضيلة بقدمها أو حدوثها ، وهذا التمسح، والتبرك، وسيلة إلى الشِّرك ، وهو اعتقاد أنها تَشفي المرضى، أو تُسعد الأشقياء، أو تجلِب الرزق ، أو تدفع الآفات، والآلام، أو يحصل بها بركة ، وكل ذلك من وسائل الشِّرك ، وسواءً في ذلك الآثار في الحرمين، أو في غيرهما كالروضة النبوية وجدار القبر الشريف ، ومنبر النبي - صلى الله عليه وسلم - ، وحيطان المسجد وعُمُده ، وزجاج مقام إبراهيم وحيطان المسجد الحرام ، وجدار حِجر إسماعيل وكسوة البيت الحرام ، فمن تمسح بشيء منها فهو على شفا جُرف من الإشراك ، أما الحَجرُ الأسود فيُشرع تقبيله أو استلامه باليد أو بالعصا ، وكذا الركن اليماني استلامه باليد بوضعها عليه ، ولا يُشرع مسحه، ولا وضع الخدِّ عليه، ولا مسح الوجه بعد استلامه ، وإنما هذا الاستلام على وجه الاتباع ، ولهذا لا تستلم بقية الأركان لأنها ليست على قواعد إبراهيم

عبد الله بن عبد الرحمن الجبرين

موضوع الفتوى ...: ... أين الركن اليماني

السؤال ...: ... س: هل الركن اليماني هو الذي يتمسح به الآن، أو هو الركن من أعلى الكعبة إلى أسفلها ؟

الإجابة ...: ... الرُّكْنُ في الأصل هو الزاوية، فيكون للبيت أربعة أركان، أي: زوايا، فيُسَمَّى الركن الغربي الجنوبي بالركن اليماني، ولكن لا يُسْتلم إلا أسفله الذي يكون بارزًا، واستلامه هو: وَضْعُ اليد عليه من غير تقبيل، ولا تَمَسُّحٍ به، والرُّكن الثاني هو: الذي فيه الْحَجَرُ الأسود، وهو الجنوبي الشرقي، وهو يَمَانِيٌّ أيضًا، أي: في جهة اليمن والركن الشمالي الشرقي يُسَمَّى الركن العراقي، وهذا لا يُسْتَلَمُ، والركن الغربي الشمالي يُسَمَّى الرُّكن الشامي، ولا يُستلم أيضًا.

عبد الله بن عبد الرحمن الجبرين

موضوع الفتوى ...: ... التزام الكعبة

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت