فهرس الكتاب
الإجابة ...: ... ورد حديث في فضل الدعاء عند الملتَزَم الذي هو بين الركن الذي فيه الحجر الأسود وبين باب الكعبة ومساحته نحو متر وصفة الالتزام أن يلصق صدره بذلك المكان ويرفع كفيه ويدعو بما يسر الله، فقد ورد فيه الحديث المسلسل بإجابة الدعوة، أي أن كل من دعا فيه يقول دعوت فيه فاستجيب لي، وكان من سلسلة ذلك الإسناد شيخنا محمد بن إبراهيم آل الشيخ رحمه الله، وأما بقية جهات الكعبة فلم يرد التزامها ولا إلصاق الصدر بالكعبة أو بكسوتها، فالذين يفعلون ذلك لا دليل لديهم بل هو أمر محدث، ويخشى أن يؤدي بهم إلى الاعتقاد في تلك الحجارة أو تلك الخرق، فالواجب الاقتصار على ما ورد والابتعاد عن المحدثات في الدين.
عبد الله بن عبد الرحمن الجبرين
موضوع الفتوى ...: ... صلاة ركعتي الطواف داخل الحجر
السؤال ...: ... س: ما حكم صلاة ركعتي الطواف داخل الحجر ؟
الإجابة ...: ... لا بأس بذلك قد ذكر بعض العلماء أن ركعتي الطواف تجوز صلاتهما في الحرم كله، أو في غير الحرم، فقد ذكر أن عمر بن الخطاب -رضي الله عنه- طاف مرة بعد صلاة الفجر، وفرغ من الطواف قبل خروج وقت النهي فركب راحلته وتوجه إلى رحله بذي طوى وصلى ركعتي الطواف هنالك بعدما طلعت الشمس وارتفعت، فإذا كان الذي حول المقام يطوف فيه الناس فإن المصلي يكون وراءهم ولو امتلأ الصحن بالطائفِين جازت ركعتا الطواف في المصابيح في أي جهة، وإن كان المختار والأفضل خلف المقام ولو بعيدًا عنه، وإذا تيسر له أن يصليهما داخل الحِجر فهو أفضل من صلاتهما بعيدًا عن الكعبة؛ وذلك لأن الحِجر جزء من البيت الحرام وبهذا لا تصلي فيه الفريضة؛ لأنه بذلك يستدبر بعض البيت، كما لا تصح الفريضة داخل الكعبة على القول المختار. والله تعالى أعلم.
عبد الله بن عبد الرحمن الجبرين
موضوع الفتوى ...: ... أداء ركعتي الطواف خلف المقام مباشرة
السؤال ...: ... هل يلزم أداء ركعتي الطواف خلف المقام مباشرة ؟