فهرس الكتاب
الإجابة ...: ... الرمي في يوم العيد يبدأ من آخر الليل- ليلة عيد النحر- ويستمر إلى غروب الشمس، مع أنه خاص برمي جمرة العقبة. وقد أجاز مشايخنا الرمي في الليل، بحيث يجوز تأخير رمي جمرة العقبة إلى الليلة الحادية عشرة، فيرميها طوال الليل، وأما في اليوم الحادي عشر فيبدأ من زوال الشمس إلى غروبها، وأجاز المشايخ الرَّمْيَ ليلًا لشدة الزحام. فعلى هذا: من خاف الزحام من كبير أو ضعيف فله أن يمضي في الليلة الثانية عشرة عن اليوم الحادي عشر- ولو في وسط الليل أو آخره.
وأما اليوم الثاني عشر فيبدأ الرمي فيه من زوال الشمس إلى غروبها، ويستمر طوال الليل لمن لم يتعجل، بحيث يرمي في الليلة الثالثة عشرة ولو في آخرها، وأما مَنْ كان مُتَعَجِّلًا فإنه يرمي من الزوال إلى الغروب، ويخرج قبل الغروب. وقد أجاز بعض العلماء الرمي في أول النهار لِلْمُتَعَجِّل. وفيه عن الإمام أحمد رواية: أنه يرمي قبل الزوال، ولا يخرج إلا بعد الزوال. ورواية أخرى: أنه يرمي ويخرج قبل الزوال. فيجوز العمل بهذه الروايات عند خوف الزحام للمتعجل، وهو أفضل من التوكيل لما فيه من مباشرة العمل، وأدائه كما ينبغي.
عبد الله بن عبد الرحمن الجبرين
موضوع الفتوى ...: ... كيفية التأكد من وقوع الحصيات في الحوض عند رمي الجمرات
السؤال ...: ... س: مَن يرمي الجمرات من الدور الثاني كيف يتأكد من سقوط الحصى في الحوض؟
الإجابة ...: ... عليه أن يُوجِّه الجمرات إلى ذلك المرمى الذي هو شبيه بالمُكعب ، حيث إن الحَصَيات التي تقع فيه تنحدر إلى الحوض ، فيحصل بذلك أنها وقعت في المرمى ، فإن وقعت دون ذلك المرمى، فعليه أن يعيدها، وإذا تأكد من سقوطها في ذلك الحوض الأعلى حصل العلم بأنها تدحرجت إلى الحوض.
عبد الله بن عبد الرحمن الجبرين