السؤال ...: ... س: أفيدونا- حفظكم الله- عن حكم التلبية الجماعية مثل: أن يُلبي شخص ويرد وراءه آخرون؟ وما الحكم لو زاد على التلبية المعروفة ؟
الإجابة ...: ... الأولى أن يُلبي كل إنسان بمفرده لكن إذا كان بعض الناس جاهلا لا يعرف أو لا يحفظ التلبية جاز أن يلقنه غيره سواء كان واحدًا أو جماعة يرددون ما يلقنهم ذلك الشخص؛ لأن هذا من باب التعليم، لكن إذا حفظ الإنسان التلبية فإنه يأتي بها بمفرده، و التلبية النبوية هي قول: لبيك اللهم لبيك، لبيك لا شريك لك لبيك، إن الحمد والنعمة لك والملك، لا شريك لك .
لكن كان الصحابة يزيدون والنبي -صلى الله عليه وسلم- كان يسمعهم ويقرهم فيزيد بعضهم بقوله: لبيك وسعديك والخير كله بيديك والشر ليس إليك .
ويزيد بعضهم بقولهم: نحن عبادك الوافدون إليك الراغبون فيما لديك ويزيد بعضهم بقولهم: لبيك حقًا حقًا تعبدًا ورقًا فما زاد من مثل هذا فلا ينكر عليه. والله أعلم.
عبد الله بن عبد الرحمن الجبرين
موضوع الفتوى ...: ... هل فضل ماء زمزم للمسلم فقط أم له ولغيره
السؤال ...: ... س: هل فضل ماء زمزم خاصٌّ للمسلم أو يستفيد غير المسلم منه ؟
الإجابة ...: ... ورد في بعض الآثار أن الصحابة كانوا يتزودون من ماء زمزم، ويُسافرون به خارج مكة، وذلك دليل على اعتقادهم أنه شفاء ومفيد لعموم الأمة، وقد كان أهل الجاهلية يحترمونه، ويسقون الحُجاج ويفتخرون بذلك، وقد أنزل الله في ذلك قوله تعالى: أَجَعَلْتُمْ سِقَايَةَ الْحَاجِّ وَعِمَارَةَ الْمَسْجِدِ الْحَرَامِ كَمَنْ آمَنَ بِاللَّهِ وَالْيَوْمِ الْآخِرِ وَجَاهَدَ فِي سَبِيلِ اللَّهِ لَا يَسْتَوُونَ عِنْدَ اللَّهِ وقد كانت قُريش تفتخر بقولهم: نحن نسقي الحاجَّ وننحر الكُوم. .. إلى آخر ذلك. فهو دليلٌ على فضل ماء زمزم للمسلمين وغيرهم.
عبد الله بن عبد الرحمن الجبرين
موضوع الفتوى ...: ... هل يبقى ماء زمزم إلى آخر الزمن