الإجابة ...: ... لقد أخطأ حيث تحلل بالحلق قبل الرمي، فالحلق وحده لا يكفي للتحلل الأول الذي هو اللباس فيعتبر الحلق واللباس محظورات، فأرى أن عليه فدية عن الحلق حيث حلق قبل التحلل، وفدية ثانية عن لبس المخيط، وفدية ثالثة عن تغطية الرأس، وفدية رابعة عن الطيب إن كان استعمله قبل الرمي، وخامسة عن تقليم الأظافر إن قلم شيئًا منها أي ثلاثة فأكثر، وكل فدية يخير فيها بين صوم ثلاثة أيام أو إطعام ستة مساكين لكل مسكين نصف الصاع من الطعام، أو ذبح شاة، ورأى بعض العلماء أنه معذور بجهل، ولكني لا أرى له عذرًا حيث يقدر على السؤال والبحث عن الحكم قبل أن يفعله.
عبد الله بن عبد الرحمن الجبرين
موضوع الفتوى ...: ... حكم من أحرم ولم يخلع سرواله أثناء العمرة حياء
السؤال ...: ... س: عند الميقات نويت الإحرام بالعمرة متمتعًا بها إلى الحج، ولكنني لم أخلع الملابس الداخلية (السروال) فقط، وذلك ناتج من شدة الحياء المصاحب لي في تلك الفترة، وقد أديت العمرة محرمًا -وأنا لابس للسروال-، وعند لبس الإحرام للحج عرفت أنني مخطئ في لبس السروال، فقمت بخلعه أثناء الإحرام لتأدية الحج، وسؤالي هو هل عليّ شيء حيث لم أخلع سروالي أثناء تأدية العمرة فقط ؟ علمًا بأنني خلعته أثناء تأدية الحج، مع معرفتي بأن المخيط من مبطلات الإحرام، ولكن السبب كما ذكرت لك هو شدة الحياء، حيث إنها أول مرة أعتمر وأحج، وحيث مضى على عمرتي وحجي عدة سنوات؟ أرجو الإفادة
الإجابة ...: ... تجب عليك الفدية عن تعمد إبقاء هذا اللباس مع علمك بأنه من محظورات الإحرام لا من مبطلاته، والفدية هي صوم ثلاثة أيام، أو إطعام ستة مساكين، أو ذبح شاة، فأيها فعلت أجزأ عنك، لكن الذبح أو الإطعام لا بد أن يكون بمكة لمساكين الحرم فأما الصيام فيصح في كل مكان، ولا شيء عليك في التأخير، إلا أنك فرَّطت حيث لم تسأل طوال هذه المدة.
عبد الله بن عبد الرحمن الجبرين