الصفحة 286 من 393

الإجابة ...: ... تلك العمرة التي طافت فيها وهي حائض لم تكمل، وحيث إنها اعتمرت بعدها عمرة كاملة فإن العمرة الثانية يحصل بها التحلل من تلك العمرة التي لم تكمل، ويبقى عليها كفارة عن المحذورات التي فعلتها قبل التحلل، فقص الشعر كفارته صوم ثلاثة أيام، أو إطعام ستة مساكين، وقص الأظفار كفارته كذلك، واستعمال الطيب كفارته كذلك، ولبس النقاب كفارته كذلك، وإن كانت ذبحت صيدا ولو عصفورا أو حمامة ففيه فدية بمثله من النعم، وأما عقد الزواج فإنه صحيح؛ لأنه حصل بعد التحلل، فالشيخ الأول جوابه صحيح أن العمرة الثانية كملت العمرة الأولى، وإنما عليها كفارة المحظورات، وأما الشيخ الثاني فلعله اعتقد أن العقد للنكاح كان قبل قضاء تلك العمرة، وحيث إن العمرة الثانية كانت قبل عقد النكاح فإن النكاح صحيح، والله أعلم.

عبد الله بن عبد الرحمن الجبرين

موضوع الفتوى ...: ... لزوم الطهارة لطواف الإفاضة والقدوم والوداع

السؤال ...: ... س: هل تلزم الطهارة لطواف الإفاضة والقدوم والوداع ؟

الإجابة ...: ... هذا السؤال له إجابة مُشابهة وهي: ـ

س: أنا امرأة قد ذهبتُ إلى مكة المكرمة للعمرة قبل حوالي 3 سنوات - وأنا حامل في الشهر السابع - وعندما وصلت إلى الحرم طلبت من مُحرمي أن يذهب بي إلى دورة المياه للوضوء، ولا أدري هل سمعني أم لا ، فسكت عني، ولم يرد عليَّ، وذهبت فطفت وسعيت من غير وضوء وفككت الإحرام ، فماذا يجب عليَّ ؟ هل أعيد تلك العمرة أم عليَّ فدية ، مع أني ذهبت إلى مكة مرة ثانية قبل 4 أشهر ولكن لم أَعِد تلك العمرة، ولم أذبح فِديةً، فهل عليَّ إثم في تأخيري ؟ وماذا أفعل ؟

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت