الصفحة 101 من 249

وأخرج ابن أبي شيبة وابن المنذر، عن ابن مسعود - رضي الله عنه - قال: إن من الناس، من يذلله الشيطان كما يذلل أحدكم قعوده من الإِبل.

وأخرج ابن أبي شيبة وابن جرير وابن المنذر، عن ابن مسعود في قوله {كشجرة طيبة} قال: هي النخلة.

وأخرج ابن جرير والطبراني والبيهقي في عذاب القبر، عن ابن مسعود قال: إن المؤمن إذا مات أجلس في قبره، فيقال له: من ربك، وما دينك، ومن نبيك؟ فيقول: ربي الله، وديني الإِسلام، ونبيي محمد. فيوسع له في قبره ويفرج له فيه. ثم قرأ {يثبت الله الذين آمنوا بالقول الثابت. . .} الآية.

وإن الكافر إذا دخل قبره أجلس فقيل له: من ربك، وما دينك، ومن نبيك؟ فيقول: لا أدري. فيضيق عليه قبره ويعذب فيه. ثم قرأ ابن مسعود {ومن أعرض عن ذكري فإن له معيشة ضنكا} [طه: 124] .

وأخرج سعيد بن منصور، عن ابن مسعود رضي الله عنه قال: كان رسول الله صلى الله عليه وسلم يقوم على القبر بعدما يسوّى عليه، فيقول: «اللهم نزل بك صاحبنا وخلف الدنيا خلف ظهره، اللهم ثبّت عند المسألة منطقه ولا تبتله في قبره بما لا طاقة به» .

وأخرج ابن أبي الدنيا والبيهقي، عن ابن مسعود رضي الله عنه قال: إن لله على أهل النار منة، فلو شاء أن يعذبهم بأشد من النار لعذبهم.

وأخرج البزار وابن المنذر والطبراني وابن مردويه والبيهقي في البعث، عن ابن مسعود رضي الله عنه قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم في قول الله {يوم تبدل الأرض غير الأرض} قال: «أرض بيضاء كأنها فضة، لم يسفك فيها دم حرام ولم يعمل فيها خطيئة» .

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت