فهرس الكتاب
رأيناهم يزيدون علينا رجلًا واحدًا. وذلك قول الله {وإذ يريكموهم إذ التقيتم في أعينكم قليلًا ويقللكم في أعينهم} [الأنفال: 44] .
وأخرج عبد بن حميد وابن جرير وابن المنذر وابن أبي حاتم وأبو الشيخ عن ابن مسعود في قوله {تولج الليل في النهار وتولج النهار في الليل} قال: يأخذ الصيف من الشتاء ويأخذ الشتاء من الصيف {وتخرج الحي من الميت} يخرج الرجل الحي من النطفة الميتة {وتخرج الميت من الحي} يخرج النطفة الميتة من الرجل الحي.
وأخرج سعيد بن منصور وابن المنذر عن ابن مسعود في قوله {تولج الليل في النهار وتولج النهار في الليل} قال: قصر أيام الشتاء في طول ليله، وقصر ليل الصيف في طول نهاره.
وأخرج ابن مردويه من طريق أبي عثمان النهدي «عن ابن مسعود أو عن سلمان عن النبي صلى الله عليه وسلم {تخرج الحي من الميت وتخرج الميت من الحي} قال: المؤمن من الكافر، والكافر من المؤمن» .
وأخرج البيهقي في سننه عن ابن مسعود وابن عباس وناس مق الصحابة، إن الذين كانوا يكتبون التوراة إذا جاؤوا إليهم بإنسان محرر واقترعوا عليه أيهم يأخذه فيعلمه، وكان زكريا أفضلهم يومئذ، وكان معهم، وكانت أخت أم مريم تحته، فلما أتوا بها قال لهم زكريا: أنا أحقكم بها، تحتي أختها. قال: فخرجوا إلى نهر الأردن، فألقوا أقلامهم التي يكتبون بها أيهم يقوم قلمه فيكفلها، فجرت الأقلام، وقام قلم زكريا على قرنيه كأنه في طين فأخذ الجارية.
وأخرج ابن جرير عن عبدالرحمن بن أبي حماد قال: في قراءة ابن مسعود «فناداه جبريل وهو قائم يصلي في المحراب» .