الصفحة 41 من 249

فقال الأشعث بن قيس: فيَّ والله كان ذلك، كان بيني وبين رجل من اليهود أرض فجحدني، فقدمته النبي صلى الله عليه وسلم فقال لي رسول الله صلى الله عليه وسلم: ألك بيَّنة. . .؟ قلت: لا. فقال لليهودي: احلف. . . فقلت: يا رسول الله إذن يحلف فيذهب مالي. فأنزل الله {إن الذين يشترون بعهد الله وأيمانهم ثمنًا قليلًا} إلى آخر الآية».

وأخرج أحمد بن منيع في مسنده والحاكم وصححه والبيهقي في سننه عن ابن مسعود قال: كنا نعد من الذنب الذي ليس كفارة اليمين الغموس قيل: وما اليمين الغموس؟ فقال: الرجل يقتطع بيمينه مال الرجل.

وأخرج ابن جرير عن ابن مسعود قال: كنا نرى ونحن مع رسول الله صلى الله عليه وسلم أن من الذنب الذي لا يغفر يمين فجر فيها صاحبها.

وأخرج ابن المنذر عن ابن مسعود {ربانيين} قال: حكماء علماء.

أخرج عبد بن حميد والفريابي وابن جرير وابن المنذر عن مجاهد في قوله {وإذ أخذ الله ميثاق النبيين لما آتيتكم من كتاب وحكمة} قال: هي خطأ من الكتاب. وهي قراءة ابن مسعود {وإذ أخذ الله ميثاق الذين أوتوا الكتاب} .

وأخرج ابن المنذر وابن أبي حاتم عن ابن مسعود في قوله {لن تنالوا البر} قال: الجنة.

وأخرج الدارقطني في سننه عن ابن مسعود عن النبي صلى الله عليه وسلم في قوله {ولله على الناس حج البيت من استطاع إليه سبيلًا} قال «قيل يا رسول الله ما السبيل؟ قال: الزاد والراحلة» .

وأخرج ابن المنذر عن ابن مسعود في الآية قال: ومن كفر فلم يؤمن فهو الكافر.

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت