وأخرج ابن جرير والحاكم وصححه عن ابن مسعود {الم} حرف اسم الله، و {الكتاب} القرآن {لا ريب} لا شك فيه.
وأخرج ابن جرير عن ابن مسعود في قوله {هدى} قال: نور {للمتقين} قال: هم المؤمنون.
وأخرج ابن جرير عن ابن مسعود في قوله {الذين يؤمنون بالغيب} قال: هم المؤمنون من العرب قال: و {الإِيمان} التصديق و {الغيب} ما غاب عن العباد من أمر الجنة والنار، وما ذكر الله في القرآن لم يكن تصديقهم بذلك من قبل أصحاب الكتاب، أو علم كان عندهم {يؤمنون بما أنزل إليك} هم المؤمنون من أهل الكتاب، ثم جمع الفريقين فقال {أولئك على هدى} الآية.
وأخرج سفيان بن عيينة وسعيد بن منصور وأحمد بن منيع في مسنده وابن أبي حاتم وابن الأنباري في المصاحف والحاكم وصححه وابن مردويه عن الحرث بن قيس أنه قال لابن مسعود: عند الله يحتسب ما سبقتمونا به يا أصحاب محمد من رؤية رسول الله صلى الله عليه وسلم. فقال ابن مسعود: عند الله يحتسب إيمانكم بمحمد صلى الله عليه وسلم ولم تروه! إن أمر محمد كان بيِّنًا لمن رآه. والذي لا إله غيره. من آمن أحد أفضل من إيمان بغيب. ثم قرأ {الم ذلك الكتاب لا ريب فيه} [البقرة: 12] إلى قوله {المفلحون} [البقرة: 5] .
وأخرج ابن جرير عن ابن مسعود في قوله {ومما رزقناهم ينفقون} قال: هي نفقة الرجل على أهله.
وأخرج الدارمي وابن الضريس عن ابن مسعود قال: من قرأ أربع آيات من أول سورة البقرة، وآية الكرسي، وآيتين بعد آية الكرسي، وثلاثًا من آخر سورة البقرة، لم