فهرس الكتاب
تحاكما إليه ليجرّبا علمه، فلما أوّل رؤياهما قالا: إنما كنا نلعب ولم نر شيئًا، فقال {قضي الأمر الذي فيه تستفتيان} يقول: وقعت العبارة، فصار الأمر على ما عبر يوسف عليه السلام.
وأخرج البيهقي في الشعب وضعفه، عن أنس - رضي الله عنه قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: «من أصبح حزينًا على الدنيا، أصبح ساخطًا على ربه. ومن أصبح يشكو مصيبة نزلت به، فإنما يشكو الله. ومن تضعضع لغني لينال من دنياه، أحبط الله ثلثي عمله. ومن أعطي القرآن فدخل النار، فأبعده الله» .
وأخرج البيهقي وضعفه، عن ابن مسعود - رضي الله عنه - مرفوعًا مثله.
أخرج ابن المنذر وابن أبي حاتم، عن ابن مسعود - رضي الله عنه - قال: كان أهله حين أرسل إليهم، فأتوا مصر ثلاثة وتسعين إنسانًا، رجالهم أنبياء، ونساؤهم صِدِّيقات، والله ما خرجوا مع موسى عليه السلام، حتى بلغوا ستمائة ألف وسبعين ألفًا.
وأخرج ابن جرير وابن أبي حاتم، عن سفيان - رضي الله عنه - قال: البشير، هو يهودا. قال: وكان ابن مسعود - رضي الله عنه - يقرأ: [وجاء البشير من بين يدي العير] .
وأخرج عبد الرزاق وسعيد بن منصور وابن جرير وابن المنذر والطبراني وأبو الشيخ، عن تميم بن حرام قالت: قرأ على ابن مسعود - رضي الله عنه - القرآن فلم يأخذ علي إلا حرفين {كل أتوه داخرين} فقال: أتوه، مخففة. وقرأت عليه {وظنوا أنهم قد كذبوا} فقال: {كذبوا} مخففة قال: {استيأس الرسل} من أيمان قومهم أن يؤمنوا لهم، وظن قومهم حين ابطأ الأمر {أنهم قد كذبوا} .