نجعة الرائد وشرعة الوارد
في المترادف و المتوارد
تأليف
إبراهيم اليازجي اللبناني
الباب الأول في الخلق وذكر احوال الفطرة وما يتصل بها
فصل في الخلق
يقال برأ الله الخلق ، وفطرهم ، وجبلهم ، وخلقهم ، وأسرهم وذرأهم ، وأنشأهم ، وكونهم ، وصورهم ، وسواهم ، وأوجدهم ، وأحدثهم ، وأبدعهم ، وأبدأهم . وهو الخلق ، والخليقة ، والعالم ، والكون ، والبرية ، والانام بالقصر والمد ، والورى . ويقال صاغ الله فلانا صيغة حسنة ، وخلقه خلقًا سويًا [1] ، وأسره أسرا شديدا ، وأفرغه في قالب الكمال ، وخلقه في أحسن تقويم [2] ، وكونه من أجمل الناس صورة ، وأكملهم خلقة ، وآنقهم [3] شكلا ، وأحسنهم هيئة ، وألطفهم نشأة ، وأعدلهم تكوينا ، وأكرمهم طينة ، وأسلمهم فطرة ، واشدهم بنية ، وأقواهم جبلة ، وجبلة . وتقول طبع فلان على الكرم ، وجبل على الأريحية ، ونحت على المرؤة ، وطوي على الشر ، وبني على الحرص ، وركب في طبعه البخل ، وركز في طبيعته الجبن ، وان فلانا لرجل كريم الخليقة ، حر الضريبة ، لدن [4] الصريمة ، سمح [5] الغريزة ، لطيف الملكة ، جميل المناقب ، حلو الشمائل . وإنه ليفعل ذلك بجبلته ، وطبعه ، وطبيعته ، وخلقه ، وسجيته ، وسجيحته ، وسليقته ، وشنشنته ، وشيمته ، وخيمه . ويقال فلان ميمون النقيبة ، وميمون العريكة ، اي الطبيعة .
فصل في قوة البنية وضعفها
(1) مستويا
(2) تعديل
(3) يقال شيء انيق اي حسن معجب
(4) لين
(5) كريم