فهرس الكتاب

الصفحة 1 من 447

نجعة الرائد وشرعة الوارد

في المترادف و المتوارد

تأليف

إبراهيم اليازجي اللبناني

الباب الأول في الخلق وذكر احوال الفطرة وما يتصل بها

فصل في الخلق

يقال برأ الله الخلق ، وفطرهم ، وجبلهم ، وخلقهم ، وأسرهم وذرأهم ، وأنشأهم ، وكونهم ، وصورهم ، وسواهم ، وأوجدهم ، وأحدثهم ، وأبدعهم ، وأبدأهم . وهو الخلق ، والخليقة ، والعالم ، والكون ، والبرية ، والانام بالقصر والمد ، والورى . ويقال صاغ الله فلانا صيغة حسنة ، وخلقه خلقًا سويًا [1] ، وأسره أسرا شديدا ، وأفرغه في قالب الكمال ، وخلقه في أحسن تقويم [2] ، وكونه من أجمل الناس صورة ، وأكملهم خلقة ، وآنقهم [3] شكلا ، وأحسنهم هيئة ، وألطفهم نشأة ، وأعدلهم تكوينا ، وأكرمهم طينة ، وأسلمهم فطرة ، واشدهم بنية ، وأقواهم جبلة ، وجبلة . وتقول طبع فلان على الكرم ، وجبل على الأريحية ، ونحت على المرؤة ، وطوي على الشر ، وبني على الحرص ، وركب في طبعه البخل ، وركز في طبيعته الجبن ، وان فلانا لرجل كريم الخليقة ، حر الضريبة ، لدن [4] الصريمة ، سمح [5] الغريزة ، لطيف الملكة ، جميل المناقب ، حلو الشمائل . وإنه ليفعل ذلك بجبلته ، وطبعه ، وطبيعته ، وخلقه ، وسجيته ، وسجيحته ، وسليقته ، وشنشنته ، وشيمته ، وخيمه . ويقال فلان ميمون النقيبة ، وميمون العريكة ، اي الطبيعة .

فصل في قوة البنية وضعفها

(1) مستويا

(2) تعديل

(3) يقال شيء انيق اي حسن معجب

(4) لين

(5) كريم

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت