فهرس الكتاب

الصفحة 111 من 447

ويقال أخف مراتب العطش اللواح ، ثم الظمأ ، ثم الصدى ، ثم الغلة ، ثم الهيام ، ثم الأوام وهو أن يشتد العطش حتى يضج العطشان ، ثم الجواد وهو القاتل ، ذكر اكثره الثعالبي . ويقال رجل معطاش ، ومظماء ، ومصداء ، ومهياف ، اذا كان شديد العطش لا يصبر عن الماء ، ورجل أواري مثله نقله الزمخشري . ويقال سهف الرجل ايضا اذا عطش ولم يرو ، وبه سهف بفتحتين ، وكذلك المحتضر اذا غلبه العطش عند النزع ، وهو ساهف فيهما . فان كان ذلك داء حتى يشرب ولا يروى فهو سهاف بالضم ، وعطاش ، والرجل ساهف ، ومسهوف . وهذا طعام وشراب مسهفة ، ومسفهة ايضا بتقديم الفاء ، أي يبعث على كثرة شرب الماء ، وكذا طعام ذو مشربة ، وذو شربة بالتحريك ، أي معطش من أكله شرب عليه . وتقول هذا يوم ذو شربة بالتحريك ايضا أي شديد الحر يشرب فيه الماء ، ولم يزل بي شربة هذا اليوم أي عطش . يقال سف الرجل الماء يسفه بالفتح ، وسفته ، وسفهه بالكسر فيهما ، اذا اكثر من شربه ولم يرو ، وقد بجر الرجل ، ومجر ، ونجر ، اذا امتلأ بطنه من الماء او اللبن ولسانه عطشان . وانه لرجل منزوف ، ونزيف ، اذا عطش حتى يبست عروقه وجف لسانه ، وهو معصور اللسان أي يابسه عطشا ، وقد ذبل فوه ، وعصب فوه ، وطلي فوه ، اذا يبس ريقه من العطش ، وعصب الريق بفيه ، وخدع الريق بفيه ، اذا جف عليه ، وهو عاصب الفم ، وعاصب الريق ، ويقال عصب الريق فاه اذا لصق به وأيبسه . وبفيه طلى بفتحتين من التسمية بالمصدر ، وطليان ايضا بالتحريك ، وهو البياض يعلو اللسان لعطش او غيره . ويقال جاءت الخيل تصل عطشا اذا صوتت أجوافها من العطش . وقد لابت حول الماء ، وحامت حول الماء ، اذا استدارت حوله من العطش وهي لا تصل اليه من زحام او غيره . وقد حلأتها عن الماء اذا حبستها عن الورود . وتقول مازلت أتظمأ اليوم ، وأتلوح ، وأتصدى ، أي أتصبر على العطش .

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت