فهرس الكتاب
وتقول نفست [1] عن الرجل ، ونفست كربته ، وأزلت بثه [2] ، وفرجت من كربه ، وجلوت عنه الهم ، وجليته ، وسليته من همه ، وأسليته . وهذا امر قد أطلق نفسي من عقال الهم ، ونضا عني شعار الغم [3] ، وأطفأ حر كبدي ، وأذهب برحاء [4] صدري ، وقد سروت [5] عني الهم ، وسرى الهم عني ، وانسرى ، وانسلى ، وتسلى [6] ، وانكشف ، وانفرج . وقد سري عن فلان [7] ، وانجلى كربه ، وانجلت غمرته [8] ، وتجلت وحشته ، وانكشفت غمته ، وانساغت غصته ، وتفصى [9] من الهم ، وخلا من الهم ، وخلا منه ذرعه [10] ، وأصاب نفسا [11] من كربه ، وفرجا من غمه . وفلان خلو من الهم ، وهو خالي البال ، خالي الذرع ، واسع الذرع ، واسع اللبب [12] ، واسع السرب ، رخي اللبب ، رخي البال ، فارغ البال ، فارغ القلب ، فارغ الصدر من الهم . ويقال مر فلان ثاني عطفه أي رخي البال ، وفلان قلبه أفرغ من فؤاد أم موسى [13] . ويقال انت خلو من مصيبتي أي فارغ البال منها ، وانت بمعزل عن همي [14] ، وبنجوة من بثي . وفي المثل ويل للشجي من الخلي أي ويل للمهموم من الفارغ .
(1) فرجت
(2) حزنه
(3) الشعار الثوب الذي يلي الجسد . ونضا الثوب عنه أي خلعه والقاه
(4) شدة وذكر قريبا
(5) نزعت من سرا ثوبه أي نضاه عنه والقاه
(6) كلها بمعنى ذهب وانكشف
(7) أي كشف عنه همه
(8) شدته
(9) خرج وتخلص
(10) أي صدره وباله
(11) أي فرجا
(12) بمعنى البال . وكذلك السرب
(13) المراد بها ام موسى النبي وهو اشارة الى ما جاء في سورة القصص في قوله واصبح فؤاد ام موسى فارغا أي خلا قلبها من الهم حين اخرج من الماء واطمأنت بنجاته
(14) أي بعيد عن همي . ومثله بنجوة من بثي واصل النجوة المكان المرتفع من جانب الوادي لا يعلوه السيل