فهرس الكتاب

الصفحة 162 من 447

يقال ضحك الرجل ، وتضحك ، واستضحك ، وتضاحك ، وأضحكته ، وضاحكته ، وهو رجل ضحوك ، وضحوك السن ، اذا كان عادته الضحك ، ورجل ضحاك ، وضحكة بضم ففتح ، اذا كان كثير الضحك ، وهذا امر يضحك الجماد ، ويضحك الثكلى [1] . وكلمته فبسم ، وابتسم ، وتبسم ، وافتر ، وهو اقل الضحك وأحسنه ، وهو باسم الثغر [2] ، وهو أغر [3] بسام ، ونساء غر المباسم ، وغر المضاحك وهي الثغور ، وهو حسن الفرة بالكسر وهي الاسم من الافترار . ويقال أومضت المرأة اذا ابتسمت ، وقد أومضت عن ثغر فضي ، وثغر لؤلؤي ، وافترت عن ثغر نضيد [4] ، وثغر شنيب [5] ، وعن ثنايا [6] كالدرر ، وثنايا كالبرد ، وعن مثل اللؤلؤ المنظوم ، ومثل حب الغمام [7] ، ومثل الأقاحي [8] ، ومثل الجمان [9] . وتقول حدثته بكذا فما تمالك أن ضحك ، ولم يملك نفسه من الضحك ، وضحك حتى استغرق في الضحك ، واستغرب ، وأغرب ، واستغرب على ما لم يسم فاعله ، وهزق ، وأهزق ، وزهزق ، وأنزق ، وأنفص ، اذا بالغ فيه وأفرط ، وانه لرجل هزق ، ومهزاق ، أي ضحاك خفيف غير رزين ، وامرأة هزقة ، ومهزاق كذلك ، ورجل وامرأة منفاص أي كثير الضحك ، وقد استغرب ضحكا ، واستغرب عليه الضحك ، وأمعن في الضحك ، وأكثر منه ، وأفرط فيه ، وبالغ ، ولج ، وقد ذهب به الضحك كل مذهب ، وأنجد في الضحك وأغار [10] ، وضحك حتى غلب ، وحتى شهق ، وقد ضحك ضحكا تشهاقا وهو من الوصف بالمصدر ، وضحك حتى دمعت عيناه ، وحتى أمسك صدره ، وحتى لاذ بكشحيه [11]

(1) الفاقدة ولدها

(2) مقدم الفم

(3) ابيض جميل

(4) مرصوف

(5) صاف نقي اللون

(6) الاسنان التي في مقدم الفم

(7) البرد

(8) جمع اقحوان وهو الزهر المعروف

(9) حب من فضة يشبه اللؤلؤ

(10) أي ذهب كل مذهب من قولهم انجد المسافر واغار اذا اتى النجد والغور وهما ما ارتفع من الارض وما انخفض منها

(11) يقال لاذ به أي لجأ واعتصم ..والكشح ما بين الخاصرة الى الضلع الخلف

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت