فهرس الكتاب
يقال رق له ، ورثى له ، وأروىله ، وشفق عليه ، وأشفق عليه ، ورحمه ، ورئف به ، وحن عليه ، وحنا عليه ، وعطف عليه ، وحدب عليه ، وأشرف عليه ، وأشبل عليه ، ولان له ، ولطف به ، ورفق به . وقد رق له قلبه ، ورقت له كبده ، ولان له فؤاده ، وحنت عليه أضلاعه ، ورقت له بنات ألببه [1] ، وأقبل عليه بلبه ، وألقى عليه رخمته [2] ، ورفرف عليه بجناحه ، وخفض له جناح رحمته ، وبسط عليه جناح رحمته ، وألان له أعطاف [3] رحمته ، وأوسع له كنف [4] رحمته ، وأواه ظل رحمته ، ووطأ [5] له مهاد رأفته ، وهب عليه نسيم رحمته ، وخشع له بصره من الرحمة . وأدركته عليه رقة ، وشفقة ، وحنو ، وحنان ، وحدب ، وعطف ، ورأفة ، ورحمة ، ومرحمة ، ومأوية ، ومرثبه بالتخفيف فيهما . وهو رجل رؤوف ، عطوف ، رحيم ، حنان ، حدب ، لطيف ، شفيق ، رفيق ، رقيق القلب ، رقيق الكبد . وقد استرحمته ، واستعطفته ، واستأويته ، وعطفته على فلان ، وأرققته عليه ، ورققته عليه ، ورققت عليه ، ورققت قلبه عليه . ويقول المسترحم رحماك بالضم ، وحنانك ، وهنانيك بالتثنية اي حنانا بعد حنان ، ورفقًا بي ، وعطفًا علي ، ومأويةً ، ومرحمة . وتقول هذه حالة يرثى لها ، ويؤوى لها ، وانها لحالة تتوجع لها القلوب رقة ، وتنفطر لها القلوب رحمة ، وتسيل لها العيون رأفة ، وحالة ترق لها الاكباد الغليظة ، وتلين لها القلوب القاسية ، ويتصدع لها فؤاد الجلمود ، ويبكي لها الحجر الأصم . ويقال أبقى الامير على الجاني ، وأرعى عليه ، اذا استوجب القتل فرحمه وعفا عنه ، والاسم البقيا ، والرعيا ، والبقوى ، والرعوى ، تضم مع الياء وتفتح مع الواو ، يقال أنشدك الله والبقيا اي أسألك بالله ان تبقي علي ، ويقال لا أبقى الله علي ان أبقيت عليك .
(1) الالب جمع لب وهو العقل والمراد ببنات الالب خواطر القلب وما يتحرك فيه من العواطف
(2) أي عطفه ورقته
(3) جمع عطف بالكسر وهو الجانب مستعار من عطف الانسان
(4) جانب وناحية
(5) لين