الصفحة 106 من 146

تحقة، حسن المحاضرة، حلو المفاكهة، فصيح اللسان).

وقال ابن السمعاني (1) : «كان جميل الأمر، مرضي السيرة، sts الناس يخدمونه ويكدحونه ويحمدونه في قضاياه وأحكامه له و هوي يو (?) شيخنا محمد بن کيايي قاضي دمشق، وجد رفيقنا أبي القاسم، و کان مقتلا من الحديث، اجازني» . انتهي.

توفي في خامس عشري ربيع الأول سنة أربع وثلاثين وخمسمائة

به مشق، ودفن بار بته عند. مسجد القدم.

ثم تولى (2) ابنه محمد بن يحيى، أبو المعالي القرشي، الدمشقي (8) ،

مستتشع جمي الدين بين الزکي.

مولده في ربيع الأول سنة سبع وستين وأربعمائة، وسمع بدمشق سهل بن بشر الإسفرائيني (ه) وطائفة كثيرين (1) ، وتفقه على أني

حسسه عيد الکريم بن محمد بن منهم سورئہ التميمي السمعاني، المريني، أبو سعد، مؤرخ نب سسسافة، مولده و و. فأته عمرو، ولد سنة به م ( م) برتون سنة ه ه از م). محقيقات الشافعية / ? مه ? سه * ، و فيات الأعيان ?/? , ? س- ? با ? تحقيق عباسي، اقت ميموم ائز اهرة ه /?.

2 سم الأصل: 8 أبنه * ولعله سهول.

ت ـ في هامش الأصل عنوان: في محمد بن يحتى المسالخ).

-عمد بن صي بن علل، تو سنة ه به (?؛ - ?؛ م) عن مبهمين

سمسشقة. التسجوم أنزي أهرة ?/?، قضاة دمشق س ک؛، شذرات الذهب /?.

ه س- سهل بن بشر، أبو الفرج الإسفراييني ثم الدمشقي السوفيا، ولد سنة 9 و 4 م D بر ?، ? - . م) بسطام و توني بدمشق، سنة ، ه ( سبت م) . جسم تست الهس با ?/?.

* جيسے؟؟ سيسل: پو کشي اور نہ H .

جميل المنظر).

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت