الصفحة 120 من 146

فلما سمع السلطان ذلك تعجب من مقالته وولاه قضاء محاسب، فاستنابه فيه ايتن عمه ابا البيان اليانياسي .. و شهد القاضي محي الدين مع صلاح الدين فتح بيسما المقدس وکالت في في"تسليح سنة ثلاث ونمانين وخمسمائة (1) ، فكان القاضي محيي الدين أول من خطب به بعدما تطاوي كثير من الحاضرين إلى ذلك. والقصة طويلة مشهورة في التواريخ، ولولا خوف الإطالة لذكرت الخطبة والمسألة (2) المنقولة من التفسير لأبي الحكم المغربي (2) في قوله تعالى: (ألم غليبست الروما) (4) مس الآية س، من أن الروم يغلبون في رجب سنة ثلاث وثمانين وخمسمائة .. ويفتح البيت المقدس. ويصير دارًا للإسلام (ه) إلى آخر الأبد. ولكن الاختصار أولى. ثم خطب القاضي محيي الدين ثلاث خطب في ثلاث جمع كلها من إنشائه. ثم ولي قضاء الشام سنة سبع وثمانين وخمسمائة عوضًا عن القاضي محيي الدين أبن أي عه سرول."

قال أبو شامة (1) : وكان القاضي محيي الدين بن الزكي قد اضطرب

? س، ايلول - تشرين آرل م.

3 -و ردت في (بب) . و ألمثنة».

2 مس عبيد الله بن المظفر بن عبد الله بن محمد الباهلي الأندلسي المري الحكيم الأديب العروف بالغربي .. ولد و اليمن سنة ه ( -؛ ? م) و توي سنه? ?؛ ه ها (4 ه سد ه ه م) . و فيات الًا عيان ?/? - ه تحقيق عباس، عيون الًا نياء #?: ? بسس و نه ? و

4 مس. سورة الروم -- الآية 1 - 2.

-- وردت في (ب) : لا نكسرة دار الإسلام ه.

1 --- لم تجده في إثر و خستين.

? ? نمدة 8 للخطر م س 29

شخص منهم. ولذلك فتح له بابًا إلى ألجامع من دارهم التي بباب البريد لأجل صلاة الجمعة).

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت