الصفحة 129 من 146

ولد سنة خمس وخمسين وخمسمائة تقريبًا، وسمع بالديار المصرية أبا طاهر السلفي وغيره، ودرس بالأمينية، وترسل عن الملك العادل إلى الديوان العزيز، فوصل بغداد في جمادى الآخرة سنة ست وستمائة (1) ، فتلقاه ألجيشرب مع حاجب الحجاب، ثم درس بالعادلية الكبرى (Y) أول ما فتحت سنة تسع عشرة وستمائة (2) ، وقد ألقى فيها جميع تفسير القرآن الكريم دروسًا، ولم يزل على ذلك إلى أن مات. وقد المختصر كتابه (الأم) للشافعي، و صنف في انفرائضر.

قال ابن أسلحاجب (8) : لا كان إمامًا عالمًا عارفًا بآداب القضاء، يستوي عنده الضعيف والقوي في النظر إليهم والحكم فيما بينهم والجلوس مهيبًا، عليه وقار، عفيف اليد عن أموال الناس، صليبًا (ه) ، ذاراي وشهسامة وتدبير ورزانة، وترقى حاله في الحكم إلى أن صمسار ? ه? آ] وکيلا/ لبيت المال بدمشق، و بحسن في الوکالة السير ة، و يکن مرضي الطريقة فيما فوض إليه. إلا أنه كان في ذات نفسه ثبتًا، وکان يظلم

? م. کانون الاول ? ه م. 2 سم وتقع داخل سور دمشق شمالي ألجامع الأموي بغرب، أنشأها نور الدين الشهيد محمود بن زنكي وتوفي قبل إتمامها فأكلى بها الملك العادل سينس الدين إلا أنه توفي دون كالها فتم مهًا ولاده المللي انعظم - الدار سال ?/? و ?، يا تحمر المللي ص ? ه.

ح. أضيف في (ب) بعد كلمة و سليبًا * عبارة في في الحكم)،

لغيره، وكان نزه النفس، قليل الخلطة بالناس، معظمًا عند الملوك و السلاطين، وکان ايشارل في علوم کثيرة». وقال أبو شامة: و كان في ولايته، عفيفًا في نفسه نزيهًا مهيبسًا

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت