فهرس الكتاب
إسماعيل (1) ، فلما ملك الصالح دمشق ولاه القضاء جها، بعد القاضي شمسي الدين أحمد بن الخليل الخلويي، مع تدريس العادلية، وكان قد درس بالشامية البرانية (?) في شهر ربيع الأول من السنة ع سمنة سيع وثلاثين وستمائة (2) ، ومات في ربيع الأول ستة إحدى وأربعين وستمائة (4) . ولما ولي الرفيع المذكور القضاء اتفق هو وأمين الدولة السامري (م) ، وزير الملك الصالح إسماعيل المذكور في الباطن على المسلمين. فكان عنده شهود زور ويدعون زور فيحضر الرجل لمل محلسه من المشمولين، فيدعي عليه المدعي بأن له في ذمته ألفس دينار مثلا، فيبهت الرجل ويتحير ويتكس رأسه، فيقول المدعي: لي شهود، ويحضر أولئك الشهود، فيازمه افکم، ثم يقول له: صالح غريملك (1) . فيصالحه على النصف أو أكثر أو أقل. فأخذ
للناس أموالا لا تحصى يمثل هذه الصورة.
1 -- ألمالك الصالح إسماعيل بن العادل الذي تملك دمشق، عماد الدين، أبو الجيش، توني سنة م (، ? س ? ه م) . شذرات الذهب ه/، معجم الًا نساب ?/? ه ? و جاء فيه: «لا يست بعد آن يکون توني سته? » .
2 سم تقع هذه المدرسة بالعقيبة بمحلة المونية، أنشأتها ست الشام أبنة نجم الدين أيوب بن شادي بن مروان، وأنجبت الملك الناصر سلاح الدين، توفيت سنة 1999 ه (? و - ? ? م) . الدار سر ?، مختصر الطالب سر ?.
? - نشر ين اول م.
! ~~~? آب سسہ ہيليول ?!؟ ? م.
ه س. أمين الدولة، الوزير أبو الحسن الطيب، كان سامريًا ببعلبك فأسلم، وكان
ظالما، توفي سنه ه (، ه - ? ه م) . شاذرات الذهب به / ? ?.
? - سقطت هذه الکلمة من (مي) .
وشرع الملك الصالح في مصادرة الناس على يد الرفيع ألجيلي. و کتب ل نوا به في القضاه يطلب منهم احضار ما تحت آيد هم من آموال اليتامي