الصفحة 32 من 146

و عليك الستسلام يا أشرف الخامس ... .. سبق من الله في الضحى والمساء

ما شد تا ي آرا ثلث الايلي و رقا وتتغي ستتسببت بسروضة غيتسنساء

و حسد آ في أسلحجساز حساد ويسساد يا رعى الله جسيرة الجسر عساء

? ? حي?ع? محے A وفيه: نقلت قول بعضهم وهو الجلد كي (1) وأوصى أن تكتب

په علي قبره:

' حرًا و"وه نئي? عبدًا"

سي. .1 - ثمع آخشي وي ذ نوب عظام

ولى داره السكريم دعسانسسي -م * r في هو ونزيل الکبر أمر ليس يہضام

سيسيع علي بن عمر بن قزيل بن جلدلك التركا في اليار وفي، سيفس، الذين المشد، و لد سنة ? مه ? و (ه. م- ? , م) مصري و تور سنه? ? ها ه ?» سه ? ه م)

دمشق، فوات الوفيانت Af? تحقيق عبد الحميد، البداية والنهاية ? >> ? - - ?.

وفي يوم الثلاثاء ثالث عشر صفر من السنة: دخل محمل (1) ألحاج والحيج دفعة واحدة، ودخل أمير الحاج (2) منصور بك بن عمر اين الفاريخ (?) ، و تلقاه نائب الشام محمد باشا اين الوزير، و قاضي القضاة محمد أفندي بن حسن كتخدا، ودشخسل على العسادة / V 1""س L دخولا حافلا. وكان البياض (4) غالي (ه) وأبيع رطل (1) التمر الحجازي بثماني عشرة (V) قطعبسة (8) ، وجوزة الهند الكبيرة بخمس عشرة (9) قطعة، والشماش (1) السلسالا (11) بأربعة سلطانية، والشاش النير (12) بسبعة سلطانية.

1 -هي أفدائيًا المرسلة إلى مكة في موسم الحج؛ و تحعل ع جبل يقاد بائيد. دو لا أن يركبه أحد، ويخرج الناس عادة لتوديعه مع الحجاج حسني منطقة القدم في الذهاب والإياب. القلائد الجوهرية 1/ 1* 1"، الملحجد في اللغة سي * 48."

2 يعني؟ تفني المقدمة.

? -؛ لا مير منصورہ المعروف بابن الفريخ، تصغير فرخ، أمير البقاع بعد أولاد اخنش، قتل ي قلعة دمشق سنة ?. ه ( ه ? س: ? ه ? م) . لطفس السمر ق ? آمد.

با، خلاصة الار >> ?: دست ? A ،

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت